الصفحة 52 من 280

وعن كون الماسونية مطية للانتهازيين يقول:

إن أخطر ما نواجهه في هذه المرحلة هو تأمر بعض السياسيين للاستفادة من سذاجة الماسونيين وتحويل البنية الماسونية مطية لتحقيق مآربهم

وهناك من يقسم تاريخ الماسونية لعدة مراحل هي: المرحلة الأولى:

يعتقد البعض بأن مؤسسها هو هيرودس أكريبا (ت 44 م) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين - حيران أبيود: نائب الرئيس - موآب الامي: كاتم سر أول.

ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزة وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف.

اما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد، والراجح أنها ظهرت سنة 43 م وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالمسيحيين واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الانتشار.

كانت تسمى في عهد التأسيس (القوة الخفية) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة.

المرحلة الثانية:

أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 177?م عن طريق آدم وايزهاويت الألماني (ت 183?م) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1779 م، ووضع أول محفل في هذه الفترة (المحفل النوراني) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.

استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار السياسة والمفكرون ومنهم ميرابو، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وإيزهاويت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت