الصفحة 62 من 280

وكان فرانكلين بمثل تيارا جديدا في الماسونية، وهذا التيار أضاف عددا من الطقوس الجديدة لمراسيم الانتماء للحركة وأضاف مرتبة ثالثة وهي مرتبة الخبير Master Mason للمرتبتين القديمتين، المبتدئ وأهل الصنعة.

من الجدير بالذكر أن النسخة الأصلية للدستور الماسوني الذي كتبه أندرسون عام 1723 وأعاد طبعه فرانكلين عام 1734 كانت عبارة عن 40 صفحة من تاريخ الماسونية من عهد آدم، نوح، إبراهيم، موسي، سليمان، نبوخذ نصر، يوليوس قيصر، إلى الملك جيمس الأول من إنكلترا، وكان في الدستور وصف تفصيلي العجائب الدنيا السبع ويعتبرها إنجازات العلم الهندسة، وفي الدستور تعاليم وامور تنظيمية للحركة وايضا يحتوي على 5 أغان يجب أن يغنيها الأعضاء عند عقد الاجتماعات.

الدستور يشير إلى أن الماسونية بشكلها الغربي المعاصر هو امتداد للعهد القديم من الكتاب المقدس وأن اليهود الذين غادروا مصر مع موسي شيدوا أول مملكة للماسونيين وأن موسى كان الخبير الماسوني الأعظم.

العضوية

المنعطف الرئيسي الآخر في تاريخ الحركة كان في عام 1877 عندما بدأ فرع الماسونية في فرنسا بقبول عضوية الملحدين والنساء إلى صفوف الحركة، وآثار هذا الخلاف نوعا من الانشقاق بين فرعي بريطانيا وفرنسا

وكان هذا الخلاف مصدره تحليلا مختلفا من قبل الفرعين حول بند دستور الماسونية الذي كتب عام 1722 والذي ينص ولا يمكن أن يكون الماسوني ملحدا

أحمق».

في عام 1815 أضاف الفرع الرئيسى للماسونية في بريطانيا للدستور نصا يسمح للعضو باعتناق أي دين يراه مناسبا وفيه تفسير لخالق الكون الأعظم، وبعد 34 سنة فقام الفرع الفرنسي بنفس التعديل، وفي عام 1877 تم إجراء تعديلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت