اليهودية، فإننا نلاحظ في الكلام الأنف استخدامه النصوص من التوراة أولا، ثم التركيز عاد إعادة بناء الهيكل، أي السعى لأرض الميعاد، كما يدعى اليهود، وحرمة أيام السبت وفق المعتقد اليهودي. فهل نحتاج إلى دليل حتى نقول إن الماسونية صنعة بهودية بعد كل هذا يا ترى؟! ...
ومن طقوس تكريس المحفل التي تثبت يهودية الماسونية ومعاداتها للإسلام والمسيحية، استخدام كلمة يهوه"العبرية في مخاطبة الإله الخالق سبحانه وشرب الأنخاب بهذه المناسبة. ومما جاء في هذا الباب في القانون العمومي المحفل الشرق الأسكتلاندى"
"ثم يلفظ الأستاذ الأعظم أو الأستاذ الأعظم الإقليمي البركة قائلا: باسم يهوه العظيم الذي يليق له كل مجد أكرس هذا المحفل للعشيرة الماسونية.>"
ثم يقدم المحافظ الأول الأعظم ... ويقول:
أيها الأستاذ الأعظم الكلى الاحترام (أو أيها الأستاذ الأعظم الإقليمي الفائق الاحترام) إن الخمر الذي هو دليل القوة والفرح والذي جرت العادة منذ القديم أن يستعمله إخواننا عند تكريس محافلهم أقدمه لك في هذه الحفلة ليستعمل جرية على العادة الماسونية الثابتة.
ثم يلفظ الأستاذ الأعظم أو الأستاذ الأعظم الإقليمي، البركة الثابتة قائلا: باسم القديس يوحنا أكرس هذا المحفل
بعد ذلك يعلن الأستاذ الأعظم تكريس المحفل باسم الأستاذ الأعظم لمحفلهم الأم، ويرتل الجميع بعض الإصحاحات من التوراة كخاتمة لحفل التكريس.
أما عن ترتيب المناصب في المحافل بين الأعضاء فإنها أشبه بترتيب عسکري، كما يتضح من القانون الأساسي للمحفل الأكبر الوطني المصري، وهي في هذا المحفل على الوجه التالي:
مادة 21: ينقسم أعضاء المحفل الأكبر إلى موظفين عظام وضباط عظام، سواء كانوا متقلدين وظائفهم حالا أو تقلدوها سابقا.