الدفاع، ودخول ليفي أشكول مكانه غير قادر على ملء المنصب. الأمر الذي أناح لقيادات الجيش الإسرائيلى السيطرة على مقاليد الأمور، بل وفرض رؤيتها وقراراتها على الحكومة الإسرائيلية.
صراع داخلي
ويؤكد الكتاب أن أجواء حرب يونيو 1997 بدأت منذ عام 1964، حين فشل أشكول في فرض سيطرته القوية على الجيش الإسرائيلي، ويلقى باللوم على أشكول أيضأ في أنه استند إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية واهية تفيد بأن مصر لن تتدخل في حالة شن هجوم إسرائيلي على سورياد، فقد أدى ضعف أشكول وحكومته إلى ذهاب قادة الجيش الإسرائيلي إلى حد فرض قراراتهم على الحكومة، وكان ذلك كله يصب في اتجاه واحد هو التصعيد خلف ستار السياسة الأمنية للحكومة الإسرائيلية التي كانت في الحقيقة تسعى إلى منع اندلاع حرب كهذه. فقد كان الحل الوحيد للنزاع مع سوريا في اعتقاد جنرالات إسرائيل هو الحرب، والحرب نقطة.
ويركز الكتاب على اجتماع عاصف بين الحكومة الإسرائيلية وقيادة اركان الجيش الإسرائيلي في 2 يونيو 1967، حيث وجه الجنرالات اتهاماتهم للحكومة بأنها تتبع سياسية مهتزة ومترددة تؤذن بوقوع كارثة على إسرائيل، وشارون الذي كان مجرد عميد بقيادة الأركان اتهم الحكومة بانها تسلب إسرائيل قوة ردعها، وتفضيلها التسول على موائد القوي الكبرى وقبل ذلك الاجتماع كان هناك اجتماع آخر يشير إليه المؤلف عقد بين الجانبين في 28 مايو حيث اتهم الجنرالات أعضاء الحكومة بأنهم ينصرفون كاليهود"؛ أي أنهم جبناء وخائفون ومترددون كما كانوا في المنفى وصل الأمر إلى حد محادثة أريل شارون مع بعض زملائه بقيادة الجيش ومنهم إسحاق رابين لإقناعه بحبس أعضاء الحكومة الإسرائيلية في غرفة واحدة وأن يذهب رئيس الأركان - آنذاك. إسحاق رابين إلى مبنى الإذاعة الإسرائيلية ليبث إعلانا إلى الإسرائيليين لإبلاغهم باستيلاء"