كان الأمريكيون يقسمون العرب إلى فريقين: عرب جيدون .. وعبد الناصرة - اقيمت وحدة"الضربة لسد ثغرتين أمريكيتين: عسكرية وسياسية - كانت واشنطن تفكر في توجيه ضربة عسكرية لعبد الناصر خوفا من تسببه في اضطرابات إقليمية - لم يكن جونسون يشارك كينيدى معارضته الصارمة لمفاعل إسرائيل النووي في ديمونة - روستو، هولمز، ويلر ... 3 شخصيات رئيسية منحازة كليا لإسرائيل في إدارة جونسون - كان"كونواي"پري دائما انه ينبغي على الولايات المتحدة أن تتمسك بالحيادية وان تتخلص من انحيازها الصارخ لإسرائيل! - كانت هنالك سفينة أمريكية مكدسة بالسلاح والذخيرة لصالح الجيش المصري، تم إلغاء مهمتها بعد تأميم عبد الناصر القناة السويس."
قد لا يصدق الكثيرون ما جاء في هذه الوثائق التي يزاح عنها الستار لأول مرة، بسبب غرابته الشديدة، بخاصة إذا كان الأمر يتعلق باستعداد امريکي لتوجيه ضربة عسكرية إلى إسرائيل، ولكن قد يهدأ بعض الاندهاش إذا ما أدركنا أنه من أجل فهم الأحداث جيدا لا بد من ربطها بالواقع المعاش آنذاك.