الصفحة 254 من 288

زئيفي، (وزير السياحة الذي قتل سنة 2001 في فندق في القدس المحتلة) وغيرهم، أرادوا هذه الحرب بكل شدة وتوقعوا نتائجها الفعلية، التي أسفرت عن احتلال الجولان السوري والضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء بالكامل.

رجل الانقلابات

تشير كل سيرة أريل شارون إلى أنه رجل انقلابات فعلية من الطراز الأول، ففضلا عن المعلومات الأخيرة بشأن انقلابه العسكري الذي كان يعتزم تنفيذه للإسراع بشن الحرب عام 1967، وكأنه كان يعلم أن إسرائيل سوف تجنى ثمارا لم تكن لتحلم بها على الإطلاق، كما أنه رفض الالتزام بالأوامر العسكرية الصادرة إليه، وزحف بقواته باتجاه القناة في حرب 1973 بما ترتب عليه حادثة الثغرة التي أثرت كثيرا على مجريات الحرب. وبعد الحرب كان مناحم بيجين يتلكأ في قبول السلام مع مصر وإخلاء سيناء من كل المستوطنات اليهودية، لولا أن وزير الزراعة - أنذاك - اريل شارون المعروف بلقب"أبو الاستيطان سانده ودعا هو الآخر إلى إخلاء المستوطنات من هناك، فكان ذلك انقلابا أيضا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت