-تتعهد مصر بتوطين اللاجئين العرب (الفلسطينيين الموجودين الآن على أراضيها.
تتعهد مصر وإسرائيل بتقديم ضمانات ضد التوسع الإقليمي.
-كما تتعهد مصر وإسرائيل بعدم إبرام أية معاهدات سياسية مع دولة شرقية أو غربية، إذا كانت هذه المعاهدة تضر بمصالح الطرف الثاني.
تتعهد مصر وإسرائيل بإجراء مشاورات بينهما حول القضايا الأمنية، كذلك حول خلافاتهما، وحول الصراع الإسرائيلي مع بقية الدول العربية.
-تتعهد إسرائيل بالانضمام إلى الجامعة العربية إذا غيرت الجامعة اسمها إلى الجامعة الشرقية.
في لقاء آخر لكمال رياض مع الإسرائيليين بناء على طلبه في 30 سبتمبر، أحضر رياض معه وثيقة باللغة العربية تضمنت استفسارات وملاحظات وضعها نائب الديوان الملكي المصري حسن يوسف. وقد قام رياض بصياغة الوثيقة بمساعدة ثلاثة مستشارين من البعثة المصرية إلى مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد في باريس.
وكانت أهم الملاحظات المصرية ما يلى:
إن مصر ستخلى قواتها فقط من المناطق التي خصصها قرار التقسيم لليهود في فلسطين. أما الأراضي المخصصة للعرب فستبقى بها إدارة مصرية وقوات دفاع مصرية حتى يتقرر مصير هذه المناطق نهائيا.
-"بالنسبة إلى البند الموجود في وثيقة ساسون حول مصير الأراضي التي احتلتها مصر، فإن هذا البند لا لزوم له؛ لأن مصر تفكر في ضم هذه الأجزاء إلى أراضيها".