الصفحة 258 من 288

مضمون الوثائق يقول باختصار إنه في ستينيات القرن الماضي تضمنت التخطيطات التنفيذية للجيش الأمريكي صداما مع الجيش الإسرائيلي لمنع إسرائيل من احتلال أراض في مصر ودول عربية أخرى. وعشية حرب يونيو 1997، درست وحدثت أيضأ هذه الخطة لمهاجمة إسرائيل بالقوة العسكرية، إذا ما شنت حريا. وكانت الفكرة المركزية في هذه الخطة استخدام قوة جوية، مظليين وقوات إنزال بحرية لصد تقدم الفرق المدرعة للجيش الإسرائيلي في سيناء هذه الحقائق يكشفها بحث داخلى لهيئة الأركان المشتركة في البنتاجون، واعتبرت سرية للغاية - ولم يكشف النقاب عنها إلا بعد سنوات طويلة.

الهدف

في حرب 1997 لم تدر معارك بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، رغم إغراق سفينة التجسس الأمريكية ليبرتي (1) على يد القوات الإسرائيلية، رغم ذلك لم يكن هناك تبادل للنيران بين الجيشين. لكن ما لا يعرفه الكثيرون، أن ذلك كان على وشك الحدوث وفق الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرا، ففي مايو 1967 تم تكليف إحدى القيادات بالجيش الأمريكي بإخراج الخطة من الخزانة، وان يعدها حتى تكون جاهزة للتنفيذ، لكن هذه الاستعدادات ألغيت عقب التطورات التي شهدها ميدان المعارك في الشرق الأوسط، بعد نجاح القوات الجوية الإسرائيلية والوحدات المدرعة في سيناء. فالجنرال الذي خطط لمهاجمة إسرائيل اكتفى بإنقاذ المدنيين الأمريكيين المذعورين وسفيرها المرعوب من الأردن ..

وهناك بعد مجهول يظهر في بحث سري للغاية أعده معهد التحليل الأمني في واشنطن، والذي يتم الكشف عنه للمرة الأولى (2) خبير المعهد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سفينة تجسس أمريكية أغرقتها إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط بوم 8 يونيو 1997، وقد أذاعت

إسرائيل وقنها أن الهجوم جاء بطريقة الخظا رغم اعتقادهم أنها سفينة تجسس مصرية، واعتذرت إسرائيل وقتها لأمريكا، ثم تبين بعد ذلك أن الهجوم جاء متعمدا، لأن هذه السفية رصدت عمليات إعدام جماعية لمئات الأسرى المصريين بسيناء خلال حرب 5 يونيو سنة 17، وأرادت إسرائيل الا يكون

هناك شهود على جريمتها التكراء بحق الأسرى العزل

(2) أمير أورن، صحيفة هآرتس الإسرائيلية، 2007/ 4 / 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت