بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ليفي أشكول ووزير خارجيته أبا ايبان، خلال فترة وقوع حرب يونيو 1967. فكيف حدث أنه بينما كان أشكول بحذر من هجوم مصري سوري على إسرائيل، كان وزير خارجيته أبا ايبان"يشرح للأمريكيين كيف أن أشكول يعاني من خلل في إدراكه السياسي؟! >"
في يوم الجمعة 11 نوفمبر 1999، صعدت سيارة تابعة لقيادة الجيش الإسرائيلي فوق لغم في وادي عرية (يمند من بحيرة طبريا وحتى جنوبي البحر الميت) ، فلفى ثلاثة جنود إسرائيليين مصرعهم وأصيب آخرون. وبحسب ما رواه رئيس الحكومة ووزير الدفاع الإسرائيلي ليفي أشكول في لجنة الدفاع والخارجية بالكنيست الإسرائيلي، تطايرت الجثث لمسافة 40 مترا، واهتزت الأرض.
عملية"سموع"
حتى أشكول الذي كان يوصف بالطامح إلى تسوية مع العرب، كان يعلم أنه ينبغي على الجيش الإسرائيلي أن يرد على هذه العملية. واقترح رئيس الأركان - آنذاك - إسحاق رابين تنفيذ عملية انتقامية ضد قرية أردنية تدعى سموع أدت إليها آثار أقدام زارعي اللفم. وكان الافتراض الإسرائيلى هو أن العاهل الأردني سوف يتنحى جانبا ويسمح للجيش الإسرائيلي بإكمال عمليته الانتقامية ضد القرية الأردنية دون إزعاج، ومع أقل حد مكن من المصابين على الجانبين. وبالفعل كانت عملية سموع"ناجحة من الناحية العسكرية، لكنها كانت في ذات الوقت فشلا استراتيجيا خطيرا بالنسبة إلى إسرائيل. فخلافا للتوقعات خرج الجيش الأردني لمواجهة الجيش الإسرائيلي الذي تكبد خسائر أيضا. واشتعل غضب الملك حسين الذي كان يدير اتصالات سرية مع إسرائيل قبل ذلك ببضع سنوات، بحسب الوثائق الإسرائيلية، وكان يبذل قصارى جهده لعرقلة العمليات الفدائية الفلسطينية ضد إسرائيل. والأصعب لماذا لم تتجاسر إسرائيل على مهاجمة سوريا؟ ألا تدعي إسرائيل نفسها أنها المسئولة الرئيسية عن مواجهة العمليات الفلسطينية ضدها؟!."