الصفحة 106 من 134

السكان واستمرار تزايدهم واندماجهم (90) ؛ الأمر الذي جعل نتنياهو يطرح تصورة مفاده زيادة الهجرة من روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق ودول أوربا الشرقية والغربية إلى إسرائيل، وهو يطمح إلى أن يصبح سكان إسرائيل في عام 2020 بين 8 و 10 ملايين نسمة مع ارتفاع معدل مستوي الدخل الفردي، وتحقيق ارتفاع في مستوى المعيشة للعائلة الإسرائيلية حتى تصير مرفهة، وهذا حسب رأيه لن يتحقق إلا إذا أصبحت إسرائيل قوة حقيقية على حلبة الاقتصاد العالمي (91) .

ثالثا: تعاني إسرائيل من فقر في مواردها الاقتصادية، ولتعويض هذا الفقر وبهدف التحول إلى مركز اقتصادي إقليمي سعت دائما إلى تحقيق التفوق العلمي والتقني؛ ففيها ما لا يقل عن 45 عالما لكل عشرة آلاف مواطن، وهي تنفق 3? من دخلها القومي على البحث العلمي والتطوير، ويعمل في مجال العلم والتقنية فيها ما يقارب 33% من مجموع الطاقة البشرية الإسرائيلية (92) . رابعا: ولمواجهة العزلة الإقليمية التي وجدت فيها إسرائيل منذ عام 1948 انتهجت سياسة إقليمية محورها يدور حول الاحتلال التوسعي، الذي سمح لها باستبعاب الوجود العربي في فلسطين عام 1948 ومن ثم استئصال كل ما كان ينتمي إلى تلك الأرض بشرية وحضارية، و الحصول على الاعتراف الإقليمي العربي بها من خلال اتفاقات الهدنة عام 1949 والقبول العربي بقرار مجلس الأمن رقم 242 عام 1967. كما سمح لها توسعها الاحتلالي الإقليمي في عام 1967 باستكمال احتلالها لكل الأرض الفلسطينية والأراض من ثلاث دول عربية بصباغة تصورها لمبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت