الصفحة 108 من 134

السلام، ومن ثم التحول نحو الانتماء إلى الشرق الأوسط والسعي إلى إنشاء إسرائيل الكبرى. وقد ساعدها في ذلك انتهاج سياسة شد الأطراف بالتعاون مع بعض دول الجوار الجغرافي للعالم العربي كإيران في عهد الشاه وأثيوبيا وتركيا، وسياسة انتهاج التعاون مع بعض الأقليات في الدول العربية، الأمر الذي فجر العديد من الحروب الأهلية داخل العديد من الدول العربية (93) .

خامسا: يأتي ويكمل ذلك انتهاج سياسة الانتشار السياسي في إطار التعامل الدولي؛ تلك السياسة التي قامت على خمسة مبادي (94) :

1.تتحرك إسرائيل في الإطار الدولي وتعلن أنها قادرة أن تقدم خدماتها

الكل النظم السياسية المعاصرة.

2.التحالف مع جميع القوى الكبرى، وإن كان ذلك على درجات

متفاوتة

3.التحكم في التوازن الإقليمي وصولا إلى التأثير بدرجة أو بأخرى في

التوازن الدولي.

4.اعتماد مبدأ توزيع الأدوار، وقد طبقته السياسة الإسرائيلية على نطاق

واسع.

5.جعل الوظيفة الدبلوماسية والتعامل الدبلوماسي ينطلق من المفهوم

الكفاحي

من هذا المنطلق تبرز أهمية السلاح النووي ليصير أداة مساندة في تحقيق عناصر استراتيجية إسرائيل العليا؛ فهو من جانب يستخدم كسلاح نفسي ضد العرب ليكون من بين أدوات زرع اليأس والإحباط وترسيخ القناعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت