1.التوصل إلى ترتيبات أمنية تساهم في توسيع المظلة الأمريكية وبما يؤمن
استقرار المصالح الأمريكية في المنطقة، وبعبارة أخرى أن تصير الولايات المتحدة القوة المسيطرة الوحيدة من دون أن ينحداها أو يزاحمها في المنطقة أحد، وبشكل تكون معه قادرة على التأثير في سير الأحداث، وهي في هذا الإطار تعتمد مجموعة آليات:
أ. إعادة الاعتبار في الحسابات الإقليمية الأمريكية لدور تركيا في
الترتيبات الأمنية للنظام الشرق أوسطي، بحيث يمكن أن تقوم تركيا بأدوار متعددة في إطار بناء الشرق الأوسط الجديد؛ فهي تساهم من جانب بتنفيذ سياسة الاحتواء المزدوج، ومن جانب ثان في الضغط السياسي والعسكري والمائي و الاقتصادي والنفسي على سوريا لدفعها نحو تسوية مع إسرائيل، ومن جانب ثالث في مواجهة ما تسميه السياسة الأمريكية الأصولية الإسلامية""
والتطرف الديني ب. اعتماد سياسة التوسيع؛ أي توسيع المجتمع الدولي المتشكل من
ديمقراطيات اقتصاد السوق، ونمط هذه السياسة في منحاها الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط يتخذ مسار مواجهة ما يسمى بتهديدات الأنظمة الراديكالية (العلمانية والدينية) المناوئة للسياسة الأمريكية وعزلها وفرض الحصار عليها بوسائل متعددة؛ بهدف إضعافها أو إسقاطها أو احتوائها أو إعادة تطويعها.
ج، وقف انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة؛ وذلك بالعمل
على جعل دول المنطقة تتخلص من هذه الأسلحة، ماعدا