الصليبية على الشرق الإسلامي واحتلت بلاد الشام والقدس.
وقد كشف الكاتب المعروف محمد حسنين هيكل الغطاء عن تلك الدولة الاعتبارية التي لها سفراء في دول العالم وبعض الدول العربية رغم كونها دولة بلا أرض ولها مقعد مراقب في الأمم المتحدة.
ومن الأسماء التي تعمل لحساب تلك الدولة الدجالية الماسونية شركة بلاك ووتر وغيرها من شركات الأمن الخاصة الأمريكية التي تعمل في العراق على قتل المدنيين وإثارة الفتن بتفجير السيارات الملغومة في أحياء السنة والشيعة
وفي هذا الكتاب يتم إلقاء الضوء وكشف الحقائق عن تلك الدولة الماسونية وجيشها الصليبي الماسوني وارتباطها بالمسيح الدجال، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها منذ مئات السنين وحتى الآن والصلة الدينية بينها وبين الإدارة الأمريكية الإنجيلية الساعية لنشوب حرب عالمية نووية في منطقة الشرق الإسلامي العربي حسب المخطط الدجالي من أجل أهداف دينية تورانية (1) .
وتلقى الضوء الباهر على نظام الحكم في تلك الدولة الماسونية التي يجهلها الكثير والكثير من أمتنا العربية والإسلامية رغم وجود سفارات لها في دول العالم ولها رئيس جمهورية يسمى السيد الأكبر وله الصلاحيات والحصانات الدبلوماسية الدولية المعترف بها عالميا
ودولة فرسان مالطا غير دولة مالطا المعروفة التي تقع على ثلاث جزر صغيرة في البحر المتوسط ضمن قارة أوريا
فدولة فرسان مالطا عبارة عن دولة اعتبارية هي أقرب للمنظمات السرية والأخويات الماسونية من كونها دولة لها أرض وشعب وهذا ما سوف نوضحه في هذا الكتاب.
(1) اقرأ كتابنا «حكومة الدجال الماسونية الخفية، وأيضا كتابنا والحرب العالمية الأخيرة، الناشر
دار الكتاب العربي،