سقوط القدس وبداية تأسيس
نظام فرسان الهيكل
ثم نحرکت بافي جموع الصليبيين نحو بيت المقدس بعد أن مكثوا نحو خمسة عشر شهرا في شمال بلاد الشام، نجحوا خلالها في احتلال كثير من المدن والقرى، وفي الطريق إلى بيت المقدس كان بعض الحكام المسلمين يدخلون في طاعة الصليبيين، مؤثرين السلامة ولم يكتفوا بذلك بل نزلوا على شروط الصليبيين بتقديم العون والمساعدة لهم، وتوالى سقوط المدن الساحلية وغيرها في أيدي الصليبيين حتى بلغوا أسوار بيت المقدس في (15 من رجب 492 ه = 7 من يونيو 1099 م)
وكان افتخار الدولة حاكم بيت المقدس من قبل الدولة الفاطمية قد انخذ استعداده لمواجهة الصليبيين، فسمم آبار المياه وقطع موارد المياه، وطرد جميع من بالمدينة من المسيحيين لشعوره بخطورة وجودهم أثناء الهجوم الصليبي، وتعاطفهم معهم، وقوى استحكامات المدينة.
أي أن القدس كانت تحت حكم الفاطمين الشيعة الذين كانوا بحكمون مصر والشام والحجاز وقتهاء
كانت قوات الصليبيين التي تحاصر المدينة المقدسة تقدر بأربعين ألفا، وظلت ما بقرب من نحو خمسة أيام قبل أن تشن هجومها المرتقب على أسوار المدينة الحصينة، وكان الجند في غاية الشوق والحماسة لإسقاط المدينة، فشنوا هجوما كاسحا فانهارت
على إثره التحصينات الخارجية لأسوار المدينة الشمالية، لكن ثبات رجال الحامية الفاطمية وشجاعتهم أفشلت الهجوم الضار، وقتلت الحمام المشتعل في نفوس الصليبيين، فتراجعت القوات الصليبية بعد ساعات من القتال.
كان موقف الصليبين سيئا، فهم يعانون العطش وقلة المؤن، وكان يمكن للحامية