الظهور والبداية مع الحملات الصليبية
تحت اسم فرسان الهيكل أو المعبد
كان الظهور الأول لجماعة من الفرسان برفعون شعار ماسوني والكل في واحد والواحد في الكل، أطلقوا على انفسهم «فرسان المعبد أو الهيكل، بقصدون هيکل سليمان في أواخر الحملة الصليبية الشعبية على الشرق الإسلامي والتي كان هدفها أحتلال القدس وإقامة إمبراطورية أو دولة لاتينية على أرض الشام ورفعوا الصليب شعارا لهم (1) .
وترجع أحداث أول حرب أو حملة صليبية إلى عام 1090 م حيث شهدت مدينة (کليرومونت الفرنسية حدثا خطيرا في(29 من ذي القعدة 88؛ ه = 27 من نوفمبر 1095 م) كان نقطة البداية للحروب الصليبية؛ حيث وقف البابا (أوربان الثاني) في جمع حاشد من الناس يدعو أمراء أوربا إلى شن حرب مقدسة من أجل المسيح، وخاطب الحاضرين بلغة مؤثرة تكسوها الحماسة ودعاهم إلى تخليص الأرض المقدسة من سيطرة المسلمين، ونجدة إخوانهم في الشرق، ودعا المسيحيين في غرب أوربا إلى ترك الحروب والمشاحنات، وتوحيد جهودهم إلى قتال المسلمين في الشرق
وکي بقبل الناس على الاشتراك في هذه الحروب وعدهم البابا بمنع الغفران لكل من يشترك في هذه الحرب، وتعهد بأن الكنيسة ستبسط حمايتها على أسر المحاربين وأمتعتهم؛ فلا تتعرض زوجاتهم أو أطفالهم أو أملاكهم لأية أخطار.
وقد لقيت خطة (أوربان) الحماسية بما انطوت عليه من امتيازات و مکاسب دينية ودنيوية - استجابة مائلة على الفور من الحاضرين، وأيقظت في نفوسهم روح المغامرة
(1) اسم الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية أطلقه من قام بهذه الحروب والذي دعا إليها بابا
الفاتيكان أوربان الثاني أما العرب والمسلمون أطلقوا عليها حروب الفرنجة