فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 296

سلالة المسيح تعرف بالميروفنجية وقد جاءت رواية شفرة دافنشي للتحدث عن تلك السلالة الغامضة والتي تدعو إلى عقيدة جديدة للمسيحية المتعارف عليها من اعتقاد اتباع الديانة المسيحية عن طبيعة المسيح ابن مريم أنها طبيعة الهية أما أنه الإله نفسه أو ابنه، فجاء من يقول إنه بشر رسول من عند الله مثل سائر الأنبياء وانه تزوج من مريم المجدلية وأنجب منها وأنه قتل على الصليب. (هكذا قالوا) .

أما ما جاء في القرآن وهو الحق الذي لامراء فيه أن المسيح عيسى ابن مريم لهم أحد أنبياء الله ورسوله إلى بني إسرائيل خلقه الله بلا أب وأنه لما تآمر عليه اليهود أنجاه الله منهم ورفعه إليه حيا وأن الذي صلب هو شبيها له.

وهناك طائفة من العلماء المسلمين يرون أن المسيح توفاه الله أي مات ولم يرفع، لكن الجميع يتفق - أي المسلمين - على أن المسيح لم يصلب على الصليب.

قال تعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناه) (النساء: 157) .

ولاتزال الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية تحارب من ينادي ببشرية المسيح مع اختلافهم في طبيعية المسيح هل هو إله أم ابن إله؟

نعود إلى «فرسان الهيكل الذين تبنوا فكرة أن للمسيح سلالة من مريم المجدلية هربت بهم بعد مقتله إلى جنوب فرنسا، وقامت أيضأ جماعة أو منظمة دبر صهيون بالدفاع عن تلك العقيدة بعد المحاكمات التي أجريت لفرسان الهيكل وكان من زعماء دير صهيون دافنشي صاحب الأسرار ولوحة الموناليزا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت