ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند له ولا شبيه له ولا مثيل له سبحانه وتعالى عما يشركون.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة، وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم
ثم أما بعد ..
فإنك حين تملك المعرفة نملك الحقيقة وبالتالي فإنك تملك القوة، فالمعرفة هي القوة الحقيقية التي تمحو الجهل والتخلف الذي جعلنا نحن أمة اقرا في تلك الأمم ومن الضروري معرفة ما يحاك بنا وحولنا.
فقد ظهر اسم فرسان مالطا ودولة فرسان مالطا مؤخرا بعد غزو أمريكا للعراق حيث استخدمت أمريكا قوات خاصة مرتزقة للقتال مع القوات النظامية أي الجيش الأمريكي وأصبحت تلك القوات المرتزقة ثاني قوة عسكرية بعد الجيش الأمريكي في العراق ويرفعون العلم الأمريکي.
ورغم أن تلك القوات المرتزقة ترفع العلم الأمريكي إلا أنها غير تابعة نظامية وعسكريا له بل يتبعون المال الذي يحصلون عبر شركات أمنية خاصة مشبوهة تابعة النظام فرسان مالطا وتابعة لدولة فرسان مالطا وهي دولة اعتبارية تابعة للمسيح الدجال وامتداد الفرسان الهيكل أو فرسان المعبد الذين ظهروا مع أول الحملات