قبل اكتشافها أي فيل وصول کريستوف كولومبوس إليها ب 180 سنة وانهم هم مکتشفو أمريكا الحقيقيون.
وخمن نايت ولوماس أن جزءا من أسطولهم ثم تموينه في البرتغال ثم أبحر غرية إلى ميرسيا وأن هؤلاء البحارة وصلوا إلى نيوانجلاند عام 1308 م وعلى سفنهم علمهم الحربي الشهير ذو الجمجمة والعظام المنصالبة وهو شعار جماعة الجمجمة والعظام في أمريكا الآن والتي من أعضائها بوش الأب والابن وهما أيضا أعضاء في جماعة فرسان مالطاد
وهناك أثار كثيرة تدل على وصول الفرسان إلى الأمريكتين قبل كولومبس اكتشفت مؤخرا في باتاغونيا، وجود إحدى الكنائس الخاصة بهم في روسلين
واستطاع نظام الفرسان أن يعيد تنظيم نفسه من خلال جماعة دير صهيون وعاش متخفية في المنظمات الماسونية الكثيرة المتعددة الأسماء المتوحدة الأهداف حتى ظهر باسمه القديم فرسان مالطا
ثم أصبحت ليم دولة بلا أرض ولا شعب ولا حكومة تعيش في أحضان البابا مقرها روما والفاتيكان لها سفارتها وأعلامها الدالة عليها حتى اسمها يدل على أنها دولة سياسية عسكرية
وتم إعدام السيد الأعظم للفرسان في عصر الملك فيليب ويدعي موليه حيث تم إعدامه حرقا أمام الملك والبابا في باريس على عمود قرب كاتدرائية نوتردام.
وبينما كانت النار تحرقه صرخ «موليه، طالبة البابا والملك کي بنضم إليه أمام الله خلال سنة.
وقد مات الرجلان فبل انقضاء السنة، وقد اعتقد أن بقايا الفرسان قاموا بتسميمهم تنفيذا لما نادى به اموليه