عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ذكر النبي 3 بوما بين ظهرى الناس المسيح الدجال فقال(إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمني كان عينه عنبة طافية وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم کاحسن ما برى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت من هذا.
فقالوا هذا المسيح ابن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدة قططة أعور العين اليمني كأشبه من رايت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا المسيح الدجال) (1)
وقوله لا كاشبه من رايت بابن قطن المقصود به عبد العزي بن قطن بن عمرو الخزاعي، هلك في الجاهلية، شبه النبي * المسيح الدجال بهذا الرجل.
قال ابن عمر ثم قام النبي الا في الناس فأثنى على الله بما هو اهله ثم ذكر الدجال فقال: (إني أنذركموه وما من نبي إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس باعور(2)
أما عن أتباع المسيح الدجال فمنهم كما جاء في الأحاديث النبوية الصحيحة انهم من اليهود والعجم والترك، وأخلاط من الناس غالبهم الأعراب لأن بعضهم جهلة؛ والنساء لسرعة تأثرهن بما يفعله الدجال من بعض الخوارق كإنزال المطر وغيره.
قال رسول الله: (ينبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة(3) ومعنى (الطيالسة: الطيلسان/ کساء غليظ مخطط، والطيلسان كلمة أعجمية معرية وفي رواية أحمد:(سبعون ألفا عليهم التيجان) .
ولبس أتباع الدجال الطيالسة، أي أن لهم زيا خاصا بهم والطيالسة كساء غليظ
(1) متفق عليه .. وأدم من الأدمة اي شديد السمرة واللمة الشق الواصل من شعر الرأس إلى شحمة
الأذن.
(2) رواه البخاري في صحيحه.
(3) رواه مسلم في صحيحه.