من الرهبنة إلى العسكرية
(المعلق) : (عندما نخدم الفقير والمريض فنحن نخدم الله) عندما أسس الأخ جيرالد الرهبنة في القدس أضفى على الرهبنة طابعا خاصا مميزا وراي في المرضى والفقراء ممثلين ليسوع المسيح
(ألبريت فيرير فون) / (مدير المستشفيات التابعة لفرسان مالطا) : كان الأعضاء الأولون فرسانا أي أنهم أعضاء من طبقة اجتماعية أعلى وكانت المفارقة في هذا التكوين أن من كانوا أسيادا في العالم أصبحوا عبيدا للمرضى أو من نطلق عليهم المرضى المحتاجين في رهبنتا?
وبالتالي فالصفة المميزة للرهبنة هي أن أعضاء الطبقة العليا في جميع المجنسيات أصبحوا أعضاء في الرهبنة ليكونوا هم أنفسهم خدما، تدبر الرهبنة مشروعات في 120 دولة تقريبا تركيزها الأساسي على الجانب الطبي والمساعدة الاجتماعية التي تمتزج بالرعاية الطبية
في أفريقيا تركز على مشروعات الرعاية الصحية الأساسية وواحدة من اهتماماتنا هي مناطق النزاع في السودان وتشاد والكونغو، ومن اهتماماتنا أيضا في منطقة الشرق الأوسط حيث ندير مستشفى ولادة في بيت لحم وتدبر ما يقرب من عشر عيادات في لبنان وفي الوقت الحالي نساعد لاجئين من العراق، نحن نعمل مع الناس بينما نحترم ثقافتهم
(إيغينيو إيرولدي) / (مدير المكتب الإعلامي لدولة فرسان مالطا) : تبعا للقوانين الدولية تعتبر دولة، فنوع العلاقات الدبلوماسية التي بيننا هي نفسها بل مطابقة للعلاقات التي تقوم بين الدول.
البريث فيرير فون: أقامت الرهبنة علاقات دبلوماسية مع 99 دولة في الوقت الحالي وهناك تبادل طبيعي لسفراء مع هذه الدول كما هو الحال مع الدول الأخرى بالإضافة إلى ذلك لدى الرهبنة صفة المراقب الرسمي لدى العديد من المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة في نيويوك والمنظمات الفرعية التابعة لمنظمة الأمم