الإسلامية في البحر المتوسط كله ثم نظروا بعيونهم نحو السواحل الإسلامية في غرب آسيا الصغرى وراحوا مدينة إزمير، الفرسان الأوسبيتارية احتلوا مدينة أزمير وعملوا فيها قلعة كبيرة جدا
(قاسم عبده قاسم) : سنة 1453 محمد الفاتح استطاع أن يفتح القسطنطينية والسلطان العثماني محمد الثاني وحاول أن يستولى على رودس منهم إنما نجحوا في صده، وهم استغلوا ده بنوع من الدعاية بحكم أنهم بينتموا إلى عدة بلاد كثيرة وأن المسلمين دول خطر وإحنا واقفين لهم.
(باولو کوسي فون ساوكين) : وخرجوا منها في عام 1022 حيث حدث حصار طويل جدا دام الحصار ستة أشهر وكان سليمان الثاني يقود الأتراك وفي النهاية استولى سليمان على الجزيرة إلا أنه أبدى احترامه وإعجابه ببطولة هؤلاء الفرسان وسمح لهم بالذهاب بكل ما استطاعوا حمله بعيدا عن رودس.
قاسم عبده قاسم): لفوا شوية في البلاطات الأوروبية بيبحثوا عن مقر، ما حدش يعني سال فيهم.
باولو کوسي فون ساوكين): إلى أن منحهم الإمبراطور کارلوس الخامس مالطة عام 1530
قاسم عبده فاسم): ظل هذا التنظيم يقوم بدوره کتنظيم دولة ويقوم بأعمال القرصنة البحرية، إنما في القرن الثامن عشر كانت الدنيا تغيرت.
القرن الثامن عشر شهد التحول الأوروبي، شهد نمو ونضج البرجوازية الأوروبية وشهد أخطر حاجة، الثورة الفرنسية، الثورة الفرنسية كانت ثورة على الأوضاع القديمة في أوروبا كلها الملكيات القديمة في أوروبا كلها.
علشان كده كل الرجعية في أوروبا وقفت ضد الثورة الفرنسية. كان طبيعيا خصوصا انهم تحالفوا مع الماسونية في فترة سابقة في أوروبا، كان طبيعيا أنه ثورة يقوم نابليون يضربهم.