فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 296

ثم رأسه بعد وفاته الماسوني الألماني ثيودور ريوس منذ عام 1905.

وأعلن ذلك النظام أن لديه مفتاحا لجميع الألغاز الماسونية والدينية والجنسية للأديان كافة

ونظام معبد الشرق يدعو إلى الهدف الحقيقي للماسونية وهو التعليم الكامل والعبودية الشاملة للألهة القديمة التي قدمت من الفضاء والتوحيد معها جسديا.

وهو ما قد يراه الناس ضربا من الجنون ولكنهم جادون في أقوالهم تلك.

وهم برون أن تلك الآلهة ستعود إلى الأرض مع بداية عام 2012 لكي تتعد مع البشر (نوع من أنواع الاختطاف الجسدي الذي بذكر كثيرا في الإعلام الأمريکي) . وفي إحدى درجاتهم العليا يتحدثون عن الطقوس اللازمة لكي يتمكن أحد الشياطين من التوحد جسديا مع جنين في شهره الثاني قبل أن تدب فيه الروح

وأن تلك المرحلة هي مرحلة لازمة لكى بنجلى لهم إله الضوء (وهو إبليس كما عرفنا سابقا) وهم يتخيلونه في صورة الشيطان ذي القرون التي عرضناها

ونظام معبد الشرق هو أقل من النورانيين درجة وأعلى من الطقس الأسكتلندي في ما بعرف بنظام الدجال.

ويذكرون في أفلامهم التسجيلية المرتبطة بديانات العصر الجديد أن البشر عند وصول آلهتهم تلك سيكونون صنفين.

صنف سيرضخ بإرادته للتوحد مع الآلهة وصنف لن يرغب في ذلك، ويقولون بأن من سيرفضون اللحاق بعالمهم الروحي سيلقون عواقب وخيمة وهذا يؤكد أنهم تابعون للمسيح الدجال الذين يمهدون الطريق لظهوره

وقد رأس الماسوني الشيطان البشري اليستر کروالي رئاسة هذا النظام عام 1921 حتى 1947 حيث اهلکه الله بعد أن باع نفسه للدجال والشيطان وكان من أكبر السحرة في زمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت