هنا وهناك ... كبعض الانتفاضات والثورات المحلية التي اشتعلت بين الحين والآخر، خاصة عندما بدأ نفوذ الإمبراطورية العثمانية يضعف تدريجيا، وتتنامي الحركات الانفصالية القومية والمدعومة من قبل أوروبا. وقد تم إخماد بعض الثورات المندلعة على نحو وحشي قاس. إلا أن الرعايا المحليين من المسيحيين كانوا قد انتفضوا وثاروا -أيضا بين الحين والآخر- ضد الحكم البيزنطي فيما مضى، كذلك فقد ثار الرعايا المسلمون وانتفضوا ضد الحكم العثماني الذي امتد لأجل طويل.
إن الإمبراطوريات الكبرى لا يخلو تاريخها، أبدا، من أن يشهد بعض مظاهر الاستياء العميقة من قبل الرعايا في هذا المكان أو ذاك. فنظرا لعشرة قرون من عدم ثقة الأرثوذكس بروما والغرب من جهة، وضرورة التعايش الأرثوذكسي مع الإسلام كوضع مستحدث من جهة أخرى لم يشهد الإسلام، في بسطه لنفوذه على امتداد الإقليم، قلاقل أو اضطرابات محلية تذكر. ولقد عاشت جماعات مسيحية