فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 377

وبفضل تعداد مسلميها الكبير، تسعى روسيا، الآن، لأن تصبح عضوا مراقبا

بمنظمة العالم الإسلامي، ومقرها مكة بالمملكة العربية السعودية.

ولعل الحقيقة الأكثر دلالة هي أن جميع المسلمين في الأراضي الروسية هم في الحقيقة، ليسوا من الروس، وإنما ينتمون إلى أعراق وإثنيات أخرى تركية بالأساس. وقد غزت الشعوب التركية والتترية والمغولية أراضي روسيا خلال القرن الثالث عشر الميلادي، مع ما اتسمت به تلك الشعوب من حکم وحشي قاس حين أخضعوا"موسكوفي"لعدة قرون. لذا، ففي روسيا، فإن أي اختلاف ديني غالبا ما يكون اختلافا إثنيا بالأساس - باعتبار العامل الإثني عاملا هاما في تكريس الخلاف وترسيخه، إذا، فالمسلمون الروس باعتبارهم ينتمون، بالأساس، إلى أعراق تركية"هو أهم كثيرا من كونهم مسلمين فحسب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت