الأوسط والغرب، يدور في أغلبه. وبحق، حول الروابط الجيوبوليتيكية وترتيباتها فيما يخص الممالك والدول، ولا يكاد يرتبط بالشأن الديني إلا قليلا، وذلك بغض الطرف عن الشعارات المرفوعة والحماسة الأيديولوجية المعتمدة شعبيا لنصرة هذه الدولة أو تلك. فإذا نحينا الإسلام جانبا عن تلك المعادلة، لألفينا حالة الشقاق واللدد ذاتها ما بين الغرب من جهة، والشرق الأوسط من جهة أخرى