كان قرونسكي جد صبور: دعني أقابل القاد» فردد الحفظي ونمتم ما معناه أنه لا يريد إزعاج القائد في كل مناسبة يأتي فيها شخص بدون إذن أخيرا أومة إلى الجندي المسؤول عن الحرس فشرح له تروتسكي الوضع مرددا «اسمي تروتسکي
تروتسكي» وحك الجندي الأخر رأسه ثم قال أخيرا: وسمعت هذا الاسم في مكان ما أعلن أن لا بأس فستطيع أن نخل يا رفقه قابلت گاراخان، عضو اللجنة المركزية لحزب الجاشعة، في الممشي وفر لي كيف ستكون الحكومة الجديدة وهي منظمة منفتحة، حساسة الإرادة الشعبية التي تعبر عن نفسها من خال السوفيت، مفسحة المجال أمام القوى المحلية لكي تلعب دورها الحكومة المؤقتة حاليا، تعيق عمل الإدارة الديموقراطية المحلية، تماما مثلما فعلت حكومة القيصر إن المبادرة في بناء مجتمع جديد سوف يأتي من تحت ... وسيكون شكل الحكومة على غرار دستور حزب العمال الاشتراكي الديموقراطي الروسي، فتكون
السابگاه الجديدة، المسئولة تجاه الاجتماعات المستمرة لمؤتمر السوقيت العام هي البرلمان وترأس اللجان عمل الوزارات المختلفة عوضا عن الوزراء، تكون مسؤولة مسؤولية مباشرة تجاه السوفييته في 30 تشرين الأول (أكتوبر) ، گفت على موعد لإجراء حديث مع تروتسکي، الأصدت غرفة جرداء صدخبرة في الطابق العلوي من لاسموديه, كان يدا في وسط الغرفة على كرسي عتيق وراء طاولة فارغة. لم يكن علي سوى أن أطرح بضعة أسئلة، حطي انطان يتكلم بسرعة ودون انقطاع طوال أكثر من ساعة وفيما يلي ملخص أقواله بكلماته هو:
الحكومة المؤهة عاجزة تماما. البرجوازية هي التي تسيطر، ولكن هذه السدرة متعة بتحالف وهمي مع الأحزاب والمدافعة». إننا نشاهد الآن، في ظل حكم الثورة انتفاضات المانحين الذين ملوا انتظار الاراضي التي وعدوا يتجلى نفس الغرف في جميع أنحاء البارد وفي أوساط جميع الطبقات الكادحة إن سيطرة البرجوازية هذه ليست مهنة إلا بواسطة حرب أهلية ووسيلة كورنراوه هي الطريق الوحيد الأي بؤمن سيطرة البرجوازية ولكن البرجوازية تفتقر إلى القوة،،، فالجيش محقا، وف ظ المساومون ودعاة المصالحة من اشتراکين نورين ومناشفة، كل ساطة، لأن الصراع بين النازحين ومادك الأرض، وسن العمال وأرباب العمل، وسن الجنود والضباط قد أصبح أكثر مرارة وانعدمت إمكانية المصالحة إن تحقق الثورة وخاص الشعب لا يمكن أن يذها إلا بنضال الجماهير الشعبية المركز، إلى بانتصار ديكتاتورية البروليتاريا إن منظمات السوفيت هي أصدق ممثل الشعب. إنها كاملة بتجربتها الثورية وبأفكارها وأهدافها، وهي العامود الفقري الثورة، لأنها تعتمد مباشرة على الحوش في الفنادق، والعمال في المصانع، والفاتحين في الحقول جرت محاولة لإقامة ساطة بدون السوفيت، فكان مصيرها الفشل إن مختلف أنواع الخطط المضادة الثورة ترى النور حاليا في أروقة مجلس الجمهورية الروسية حزب الكاديت يمثل القطاع المقاتل من الثورة المضادة. تقامله، في الجهة الثانية، السوفيت التي تمثل قضية الشعب ولا توجد مجموعات كبيرة الأهمية بين هذين المعسكرين. هذه هي المعركة الأخيرة الحاسمة الثورة البرجوازية المضادة تستجمع جميع قواها وتنتظر اللحظة الهامة لانقضاض علينا. إن جواجنا سيكون حازما سوف ففجر العمل الاي بدأ تقريبا في آذار (مارس) والاي نلام خال مؤامرة كورنيلوفه ...