ثم انتقل للحديث عن السياسة الخارجية الحكومة الجديدة
وسيكون أول عمل نقوم به هو الا عوة إلى الهدنة على جميع الجهات، وإلى انعقاد ندوة للشعوب لمناقشة شروط سلم ديموقراطي. إن كمية الديموقراطية التي سوف نتمكن من إدخالها إلى اتفاقية السلام تعتمد على كمية الاستجابة الثورية الموجودة في أوروبا، إذا خالفا ها حكومة السوفيت، فسوف يكون ذلك ركنا أساسيا في تحقق سلم فاجر في أوروبا. لان هذه الحكومة سوف نتوجه فورا ومباشرة إلى جميع الشعوبهه من فوق رؤوس حكوماتهاء عارضة عليها الهدفة وعندما يحدن موعد توقيع اتفاقية الصلح، سيكون ضغط الثورة الروسية باتجاه المطالب التالية ولا دمع، لا تعويض. حق الشعوب في تقرير مصير هاه، وجفاء جمهورية فيدرالية
أوروبية ده
وعند الذهاه هذه الحرب، أري انبعاث أوروبا على يد البروليتاريا وليس علي بد الدبلوماسعين جمهورية فيدرالية في أوروبا الولايات المتحدة الأوروبية. هذا ما يجب تحقيقه لم يعد الحكم الذاتي القومي بقي إن التطور الاقتصادي بفرض إزالة الحدود القومية وإذا ظلت أوروبا مجرة إلى مجموعات قومية، فإن الإمبريالية سوف نعاود نشاطها، إن جمهورية أوروبا الفيدرالية هي وحدها التي تستطيع تأمين السادم للعالم». وارتسمت على وجهه ابتسامة الرقيقة الساخرة بعض الشيء وأضاف:
ولكن بدون نضال الجماهير الأوروبية لا يمكن تحقيق هذه الأهداف الأن» .. بعدما كان الجميع ينتظر أن يظهر البانشفة في الشوارع فجأة، ذات صباح، وأن مذاقوا الرصاص على كل ذي ياقة بيضاء، أخذت الثورة الحقيقية مجراها بشكل جاي طبيعي و علفي. قررت الحكومة المؤقتة إرسال حامية بتروغراد إلى الجبهة. وكانت هذه الحامية تضم حوالي ستين ألف جندي، ممن لعبوا دورا بارزا في الثورة فهم الأمن ر وا كفة الميزان في أيام أذار (مارس) العظيمة، وأنشأوا وفدت مندوبي الحنون وصلوا هجوم گورنيلوف عن أبواب بتروغراد. وكان القسم الأكبر منهم قد انطم إلى الباشفة وعندما تعانت الحكومة عن إخاء العاصمة، كانت حامية بتروغراد هي التي أجابتها: «إذا كنتم لا تستطيعون عقد الصلح، فأفسحوا المجال أمام حكومة الشعب التي تستطيع أن تحقق كان الهدفنه وكان واضحا أن أية محاولة نورية مرتهنة بموقف حامية بتروغراد. وكانت خطة الحكومة استبدال أفواج الحامية بوحدات وموثوقة من القوزاق، وفالق الموت وحطيت الحكومة بتأييد لجان الجيش والاشتراكين «المعد لن» و «التسامگاه فشلت حملة دعائية واسعة في الجهة وفي بتروغراد توك أن جنود حامية مترو غراد يعيشون حياة مترفة، من ثمانية أشهر في ثكنات العاصمة، في حين يجوع رفاقهم المنهكون ويموتون في الفنادق لا شك في أن التهمة القائلة أن أفواج الحامية كانت مترددة في استبدال راحتها النسبية بمصاعب الحملة الشتوية تحوي بعض الحقيقة ولكن كانت بوحد أسباب أخرى لرفضهم الا هاب كان سوفيت بتروغراد يتوجس شرا من نوايا الحكومة وجاء مئات المندوبين من الجبهة ممن انتخبهم الجنود العادمون حصائح صحيح أننا بحاجة إلى إمداد اته ولكن الأهم من ذلك هو أن فقة كلا من أن بفروغراد والثورة محروسنان حراسة جيدة احموا المؤخرة، يا رفاق، ونحن نحمي الجبهة» >