الصفحة 116 من 230

في 25 تشرين الأول (أكتوبر) ، عظت اللجنة المركزية السوفيت بتروغراد جلسة سرية ناقشت فيها موضوع تكوين لجنة عسكرية خاصة وفي اليوم التالي في اجتماع قناع الجنود التابع لسوفيت بتروغراد، جري انتخاب لجنة أعلنت فورا مقاطعة الصحافة البرجوازية، وداقت «التسايگاه لمعارضتها انعقاد مؤتمر السوفيت، وفي 29 منه، اقترح تروتسكي، في اجتماع علي لسوفيت بتروغراد أن يوافق السوفييت رسميا على تشكيل اللجنة العسكرية الثورية قائا:: يجب أن فخلق منظمة خاصة تسير إلى المعركة ونموت إذا اقصي ال مره, وتقرر إرسال ولبن إلى الجبهة، ولا عن السوفيت وأخر عن الحامية للتشاور مع لجان الجنود والقيادة العامة

وفي بسكوفه، قابل الجنرال قشيريميزوفه قائد الجبهة الشمالية، مودي

لهم باختصار أنه لا أصدر أمرا إلى حامية جتروغرالا بالانتقال إلى الجبهة وأن هذا كل ما في ا مر، هذا وق مع ود الحامية من مغادرة بتروغراد

و مطالب ولا من قطاع الجنود في فسوفيت بتروغراد تمثيله في قيادة منطقة مترو عراد العسكرية فرفض الطلب لك، وقل الموفين بر عونة: «إننا لا تعترف إن جالسابگاه، إننا لا نعترف بك؛ وسوف نعتقاكم إذا خالفتم القانونه وفي 30 منه، اتخذ اجتماع ممثلي جميع أفواج بتروغراد القرار التالي ««إن حاسبة بتروگراد لم تعد تعترف بالحكومة الموقتة. إن سوفبيت بتروغراد همو حكومتنا. ولن نطيع إلا أوامره من خلال اللجنة العسكرية الثورية وصدرت أوامر إلى أوامر إلى الوحدات العسكرية المحلية أن تنتظر تعليمات من قطاع الجنود في فسوفييت بتروغراد. وفي اليوم التالي، دعت «التسايگاه إلى عقد اجتماعها المؤلف بشكل خاص من الضباط، وشكلت لجنة التعاون مع القيادة العسكرية، و علت مفوضين في جميع أحياء المدينة وفي اجتماع كبير للجنود في «سمولني» في 3 منه، تقرر ما يلي: وحتى إنشاء اللجنة العسكرية الثورية وإن حامية بفروغراد تعد هذه اللجنة بتأييد ها المكان في جميع أعمالها في تسجيل وحدة أوثق من الحمية والمؤخرة من أجل مصالح الثورة وإلى جانب ذلك، فإن الحامية تعلن بأنها سوف تحافظ على الانضباط الثوري في بتروغراد بالتعاون مع البروليتاريا الثورية وأن أية محاولة استفزاز يقوم بها جماعة كورنيلوف أو البرجوازية سوف تقابل بمقاومة ضارية» بعد أن أصبحت مدركة القونها، وجهت اللجنة العسكرية الثورية» أمرا حازما إلى قيادة متعلقة بتروغراد العسكرية بالامتثال لسلطتها. وأصدرت الأوامر إلى جميع المطابع بعدم نشر أية نداء ات أو باغات بدون مواقفها وتوجه مفوضون مسلحون إلى مخزن لاكرونغرسك» واستولوا على كميات وفرة من الساح والأخيرة، وأوفوا شحتة تحوي عشرة آلاف حرية كانت مرسلة إلى

نوفوشير كاسكه، المقر العام لخالابن ... وفجأة، فاقت الحكومة على الخطر، فعرضت العفو على أعضاء اللجنة إذا ما حكت نفسها، ولكن بعد فوات الاوان. وفي منتصف ليلة 5 تشرين الثاني (نوفمبر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت