الصفحة 122 من 230

الدلفي ممثلي المناطق، ويضم المجلس الأعلى ممثلي المهن الحرة والزبمستوفا والتعاونيات والنقاباته .. في الخارج هبت ريح غربية رطبة وباردة، وأخذ الوحل ينظ إلى حذائي ومرت سرتان من «الينگرزه مخترقة شارع «مورسکايا» ، دق أفرادها الأرض بخطاهم الثامنة وهم يردون المعاطف الطويلة، وينشدون لحنا فيها مدويا من قيام القيصر،،، عند أول معرق طرق، لاحظت أن أفراد مليشيا المدينة يعتلون احصنة ويتمنطقون المسدسات في أعماد براقة جديدة، بينما وقف جمع صفر من الناس يحدق بهم بصمت وعند زاوية جادة فسيفسکي»، اشتريت منشورا الليمون بعنوان دل بستطيع العاشقة الاحتفاظ بالسلطة، ودفعت ثمنه احدي الطوابع الذي يستعاض عنها بالقطع الصغير ومرت الحاقات العامة تجرجر نفسها، والجنود متعلقون بها من الخارج ... وعلى طول الرصيف صف من الفارين من الجوش، بزيهم العسكري، يبيعون السجائر وحبوب دوار الشمس» > وأي «شارع فيفسکي» ذاته، كانت الجموع تتنازع أخر الصحف مع د غشية العروبة، بينها نظافع حلقات الناس لقراءة العدد الكبير من النداءات والبا: غات الملصقة على كل مكان فارع أملس، صادرة عن القسايگا»، وسوفبيت الفانحن واحد حراب الاشتراكية «المحالة، ولجان الجيش، مهددة، شادمة، ومتضرعة إلى العمال والجنود أن يلتزموا بعودهم وأن مؤيدوا الحكومة (6) سيارة مصفحة تعبر الشارع وتطلق زعيق صقارتها. وعند ل زاوية، وفي كل فسحة تحلق مجموعات كبيرة من الجنود والطازب تتحاور وهدد النظام بسرعة وأضيئت أنوار الشارع المتباعدة، وتدفقت حشود من الناس لا حصر لها ولا علا ... هذا ما يحدث دائما في بتروغراد قبل انفجار الاضطرابات المدينة في حالة من التوتر العصبي. تهب عند سماع أدني صوت ولكن لا أدر البا فشفة خادم الجنود نگاتهم والعمال مصافحه دخلا ارضا مسعفمانيا فريب

كاتدرائية فارانه، وكان فيلما إيطاليا دمويا عن الغرام والاسانس وقد جلس، في الصفوف الأمامية، بعض الجنود والبحارة يحدقون بالشاشة بدهشة لفولية عاجزين تماما عن فهم لماذا يدور هذا القدر من العنف والقتال .. من هناك أسرعت إلى سهولفي». وفي الغرفة رقم 10 في الطابق اعلى، كانت اللجنة العسكرية الثورية تعقد اجتماعا متواصان برئاسة صبي في الثامنة عشرة من عمره، مرفوع الرأس، بدعي لازيمير. وكان مارا، فوقف وصافحني ببعض الخجل وقال بابتسامة رضية، واستولت قواتنا على «حصن بطرسبولس» هند الحلة، بلعنة الخبر من فوج أمرته الحكومة بالتوجه إلى بترو غراد، فارناب الرجال با مر، وأوقفوا الفطار في «غاتشينا وأرسلوا وفا إلينا مسال: ماذا يجري؟ ما هي أوامركم إلينا؟ الا إتخذنا قرارا لتوه. ل السلطات السوفييت؟ فردت عليهم اللجنة العسكرية «أيها الأخوة فحمي باسم الثورة الزموا أمكنتكت بانتظار تعليمات جديدة!» وأبلغني أن جميع خطوط الهاتف مقطوعة، إلا أن الاتصال بالمصانع والتكات يجري بواسطة هاتف ميداني تابع للجيش

تيار متواصل من الرسل والمفوضين يروح ويجيء. وخارج الجاب، عشرات المتطوعين ينتظرون، مستطين لنقل الرسائل إلى أجد أحياء المدينة. وقال أحدهم بالفرنسية، وهو رجل ذو وجه غجري براي بزة مانزم: «كل شيء جاهز ويتحرك عند الضغط على الزر» ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت