ومر بودفويسكي، المدني الفحل الملتحي الأي وضع استراتيجية الثورة [**] ثم أنطونوف بدون حافة وبباقة متسخة وفق جدا نماد من قلة النوم ثم كريلنكو الجندي الحدب ذو الوجه العريض الدائم الابتسام بحركاته العنيفة وكامه المقطع: وأخيرا دبينكو، البار العمادق الملتحي بوجهه الهادي هؤلاء كانوا رجال الساعة، ورجال الساعة المقبلة في الطابق الا سل جلس سيراتوف في مكتب ولجان المصانع والمتاجره موقع الاوامر الموجهة إلى مكان الحكومة لتسليم السانح مئة وخمسون بندقية لل مصنع وكان حوالي أربعن مقلوبا يقفون في الصف مررت في القاعة ببعض الباتشفة من أبناء القاعدة وشهر أحدهم مسدسا وقال بوجه شاحب، بدأت المعركة! إذا تحركتا أو لم تتحرك، فالطرف الاخر يعلم أنه يجب أن يقضي علينا وإلا فهو هالك ... » كان سوفبيت بدر وغراد مقعدا ليل نهار، فدخلت القاعة الكبرى وتروتسكي بوشك أن ينهي كلمته وسألوننا إذا كا فتوى القيام بتظاهرة مسلحة أستطيع أن أجيب بوضوح على هذا السؤال، إن سوقيت بغروغراد يشعر أن الوقت قد حان أخيرا لتنتقل اقساطة إلى أيدي السوفييت، إن المؤتمر العام هو الاي سيغير الحكومة إن ضرورة التظاهرة المسلحة تتوقف على الذين يريدون التدخل في شؤون المؤتمر العام إننا نشعر أن حكومتها، وقد تسلمها موظفو الوزارة المؤقتة، هي حكومة عاجزة تدعو إلى النقطة، وهي تنتظر مكنسة التاريخ لكي تخلي المجال أمام حكومة شعبية حفيضية ولعلنا لا زلنا نحاول أن تتفادى الصراع. إننا نأمل أن يأخذ المؤتمر العام على عاتفه الحكم والسلطة التي تقوم على حرية الشعب المنظمة ولكن إذا كانت الحكومة تريد أن تفعل ما تبقى لها من حياة أربعة وعشرون ساعة دهان وأربعون ساعة أو اثنان وسبعون ساعة. لتهاجمناء إذ ذاك فسوف نجيب با لهجمات المضادة، فغرد الكل گولين ون الحديد بالفولاذ اه (7) ثم أعلن، وسعد الهتافات، إن الاشتراكيين الثور اليسار بين الا وافقوا على إرسال ممثليهم إلى اللجنة العسكرية التورية بينما كنت أغادر سموني»، في الساعة الثالثة صباحا، لاحظت أنه قد تم تنصيب مدفعين رشاشين، واحدا عا كل جهة من الباب، ورأيت دوريات الجنود المعززة تحرس البوابات وزوايا الشارع القريبة وكان بعل شانوف [***] بصعد السلم مهر ولا فصاح: حسناء انطلقا كرنسي أرسل البنكرز ليغلقوا صحيفتي «الجندي» و «طريق العماله. ولكن قواتنا حطمت الأختام الحكومية، وقد أرسلنا الان مفرزات التستولي على مكاتب الصحف البرجوازية» . وبنشوة بالغة ضربني على كتفي وهرول إلى الداخل في صباح يوم 6 منه گفت على موعد مع الرقيب في مكتبه في وزارة الخارجية كل الجدران مليئة بداء ات هستيرية تحت الشعب على أن يبقي «هادناه وكان بولكوفينكوف يصدر الأمر تلو الامر
وإني أمر جميع الوحدات والمفارز العسكرية تان تانزم نكناتها بانتظار صدور أوامر جديدة من قيادة المنطقة العسكرية إن جميع الضباط الأن تصرفون بدون أوامر رؤسائهم سوف يظمون إلى المحكمة العسكرية بتهمة العصيان. إني أمنع منعا بانا نفقد الجنود اي تعليمات تصدر لهم من منظمات تخري»