وورد في صحف الصباح أن الحكومة قد أغلقت الصحف التالية وروسيا الجديد ده
وقايا روس) و «الكلمة الحية (جنوبي سلوفا) و طريق العمال» و «الجندي [* ***] » ، وأمرت بإلقاء القبض على قادة سوفيت بتروغراد وأعضاء اللجنة العسكرية الثورية
وفيما كنت أجتاز باحة القصر» كانت عدة وحدات من المدفعية التابعة لقوي واليفكرن» تجتاز «القوس الاحمره بخبيب مرتفع الصوت واصتفت قبالة القصر البداية الحمراء الضخمة، مقر القيادة العامة، حية بطريقة غير عادية، و على الباب تصلى عدة سيارات مصفحة بعدها السيارات المليئة بالضماد تروح وتجيه ... كان الرقيب متحمسا جدا مثل صبي صغير في السيرك وقال أن كرفسكي قد توجه لوه إلى مجلس الجمهورية لنظم استقالته فأسرعت إلى قصر مارينسکي» حيث وصلت في نهاية خطاب کرفسكي، الأي لا يكاد يفهم منه شيء، والمليء بالتجرير وبالاتهامات المريرة ضد خصومه سفرة أهم مقطع من سلسلة كاملة من المقالات التي نشرت في طريق العماله بإمضاء أوليانوف ليفين، وهو مجرم فار من وجه العدالة ونحن نحاول العثور عليه. إن هذا المجرم بحق الدولة قد دعا البروليتاريا وحامية بفروغراد إلى تكرار تجربة 16 - 18 تموز (يوليو) ، وهو يصر على الضرورة الملحة القيام بثورة مسلحة، وعادوه عن ذلك فإن القادة الباشقة الاخرون قد اعتلوا المفدر ذا عينه هم أبطاء إلى الثورة فورا، وفي هذا الصدد يجب أن فشجر، بشكل خاص، إلى فشاد الرئيس الحالي لسوفيت بترو غراد: برنشتاين عروسي ... وأني أرى من واجبي أن الفت انتباهكم إلى أن الأسلوب والتعابير التي ترد في سلسلة كاملة من مقالات طريق العمال» و «الجفا يه تشبه مفاد ت روسيا الجديدة» شبها گاما
إننا لا نجابه تحرکات هذا الحزب أو ذاك بقدر ما نجابه عملية استغال الدول السياسي والغرائز الجرامية لا قسم من المواطنين تقوم به منظمة غامدها أن فلم في روسيا، بأي ثمن، حركة تخريب ونهب طائشة. ونظرا للطريقة التي تفكر فيها الجما خير حاليا، سوف تؤدي أية حركة إلى أفظع المجازر التي سوف تغذي اسم روسيا الحرة بوصمة عار أبلية لذ اعترف أوقيانوف لونين نفسه بأن أوضاع الجناح اليساري المتطرف من الاشتراكيين الديموقراطيين في روسيا مشجعة للغاية» وهنا قاد كرفسكي المقطع التالي من مقالة ليسن): وفكروا في الأمرا إن الرفاق المان لهم قائد واحد اسمه ليجكخت، و هم محرومون من الصحف ومن حرية الاجتماع ومن السوفيت ... تواجههم عداوة فليعة من قبل جميع طبقات الشعب ومع ذلك فإن الرفاق الامان مستعدون للعمل، بينما نحن، الأمن تملك عشرات الصحف، ونتمتع بحرية الاجتماع
ابية في المسوقيت وبأحسن مكافة دولية بلغتها البروليتاريا في العالم كله نحن الذين فتمتع بهذا كله: هل يحق لنا أن نرفض تنظيم المساعدة النورين امامان ولمؤسساتهم الثورية؟» ثم أردف كرفسكي فانا): وهكذا، فإن مدلهي الثورة يعترفون علنا أن أفضل الظروف لكي يعمل حزب سياسي بحرية متوفرة الان في روسيا التي تقودها دكومة يرأسها رجل يعتبره الحزب: غاصبا لا باع نفسه البرجوازية ذلك هو رئيس الوزراء كرفسكيه.