نقاشي سادة نعترف بها جميع القوى الديموقراطية وإذا كان المؤتمر يريد أن يعبر عن الديموقراطية الثورية فلا يجوز أن يقف مكتوف الأيدي أمام نشوب الحرب المحلية، التي ستكون نتيجتها انفجارا خطرا الثورة المضادة ... إن فرصة الوصول إلى مخرج سلمي هي في قشگل ساطة ديموقراطية موحدة ... يجب أن نفتخب وفا لينفاوض مع جميع الأحزاب والمنظمات الاشتراكية الاخري» ... دوي المدافع الأصم ما زال يسمع بانتظام من خلال النوافذ، والمندوبون يتصايحون. وهكذا كانت روسيا الجديدة تولد، بقذف المدفعية وسط العتمة والخوف والحقد والرسالة اللامتناهية. ووافق الاشتراکون الثوريون اليساريون والاشتراگونالديموقراطيون المتحدون على افراح مارنوف، فجرى إقراره وأعلن أحد الجنود أن المؤتمر العام لسوفييت الفاتحن د رفض إرسال ملون عنه إلى هذا المؤتمر، واقترح إرسال لجنة التوجه له دعوة رسمية، وقال: «يوجد بعض المندوبين هناه وافرح السماح لهم بالتصويت فضل الاقتراح النقيب خار ان يطلب الكام بإلحاح صارخا: «إن الدجالين السياسيون الذين يسيطرون على هذا المؤتمر قالوا لنا أننا سنسوي مسألة السلطة، وها هي قسوي من وراء دهرنا قبل التفاح المؤتمر! الضربات توجه إلى قصر الشفاء، ولكنها لبست * المسامير الذي تلاق في نعش الحزب السياسي الذي جازف بمثل هذه المغامرة اه جلبة، وعقبه غارا: «المعارك نور في الشوارع ونحن هنا ننافن الاقتراحات حول السلم،،، إن الاشتراكين التوربين والمناشفة يرفضون الاشتراك بما يجري، ويد عون جميع القوى الشعبية إلى مقاومة محاولة الاستياء على الحكم،،، لم تكلم گوشين، مندوب الجيش الثاني عشر وممثل مجموعة «النرودو فيك» : «جئت إلى هنا لجمع المعلومات وأنا سأعود فورا إلى الحمية حيث تعتبر جميع لجان الجيش أن استاذم السوفييت الحكم، قل ناث أسابيع فقط من انعقاد الجمعية التأسيسية، طعنة في ظهر الجيش، وجريمة بحق الشعب» صيحات: «كلاب! لابه، وعندما سمع صوته من جديد، كان يقول: «النفط على هذه المغامرة في جذر وغراد! إني أدعو جميع المندوبين إلى مغادرة هذه القاعة
نفاذ البلاد والثورة إه وبينما كان يعبر الممشى وسط أصوات تصم اديان، انفضن البعض عليه مهددين ... وجاء دور خيقشوك، وهو ضابط ذو لحية بنية طويلة فتكلم بطريقة سلسة مقعة، وإني أتكلم باسم مندوبي الجبهة الحب ممثل تمنيات صحيحا في هذا المؤتمر، ومع ذلك، فالجيش لا يعنق أن انعقاد مؤتمر السوفيت ضروري في هذا الوقت فل ثانة أسابيع فقط من موعد افتتاح الجمعية-ه» صيحات وضربات الرجل على الأرض تتزايد عنفا «إن الجيش لا يعتقد أن مؤتمر السوفييت يملك السلطة الضرورية، بدأ الجنود بالوقوف في كل أنحاء القاعة صانحن وباسم من تعلم؟ ماذا تمثل؟ وادي أمل اللجنة المركزية التفقدية لسوفيت الجيش الخامس الفوج الثانيه والفوج الأول، وفرقة القناصة الثالثة ... »
ومني جري انتخابك؟ إنك تمثل الضباط وليس الجنود اما رأي الجنود فيما نقوله زعاق وصيحات استهزاء
نحن مجموعة مندوبي الجبهة، فتتصل من مسؤولية ما حدث وما يحدث، ونعتبر أنه من الضروري تعينة جميع القوى الثورية الواعية لخرنقاذ الثورة! إن مجموعة مندوبي الجبهة سوف تنسحب من الموتمر ... ساحة القتال هي في الخارج، في الشارع!»