الصفحة 170 من 230

زعفات خائفة مدوية «إنك تتكلم باسم الضباط وليس باسم الجيش!»

إني أتوجه إلى جميع الجنود العقاد، لينسحبوا من هذا المؤتمر» وانصبا عليه وابل من الشتائم: «كورنيلوفي! عدو الثورة! استفزازيا» ثم أعلن كيفمشوك باسم المناشفة، أن الطريقة الوحيدة الوصول إلى حل سلمي هي البدء بمفاوضات مع الحكومة المؤقتة ل كل وزارة جديدة تحظي جنأحمد جميع فئات المجتمع، ومنع من إكمال حديثه طوال عدة دقائق تم تا بانغ المناشفة بصوت مرتفع

مستحيل عليها البقاء في المؤتمر لان العاشقة قاموا بمؤامرة عسكرية بمساعدة سومبيت بتروغراد دون استشارة الأجنحة والاحزاب الأخرى، لهذا ففسحب دا عن المجموعات الأخرى إلى أن تحذو حذونا وإلى الاجتماع لمناقشة الوضع»

خانه وائل الاستراحات من الزعاج شبه المتواصل، كان بترامي صوت هند اما محتجاه جاسم الاشتراكيين التورين، على قصف قصر الشفاء ... «إنفا فعارض هذا النوع من الفوضى» ... وما أن نزل عن المعبر، حتى قفز إليه جناي شاب نحيل الوجه ورفح بده بحركة درامية صائحا يا رفاق»! فساد الصمت: اسمي جيترسون، وأنا أتكلم باسم فرفة الشاصية الليتوانية الثانية الا استمعتم إلى ممثلين عن لجان الجيش، إن كان مهما بعدي شيئا إذا كانا يمناكن الجيش» ... تصفيق حاد «ولكنهما بمثان الجنود و ومن قبضته «إن الجيش الثاني عشر يصدر منذ زمن طويل على إعادة انتخاب السوكيت الاكبر ولجنة الجيش، ولكن لجنتنا، شأنها شأن «التسامگاه، رفضت أن ما عو ممثلي الجما خبر إلا في نهاية أيلول (سبتمبر) بحيث يفسد الرحمن أي ينتخبوا مندوبيهم المريض إلى هذا المؤتمر. إني أعلمكم الأن أن جنود ليتوانيا د قالوا المرة تلو الا حري: فاٹا قراراتها كفانا كان ما إنريد أعمال - يجب أن تكون السلطة بين أيدينا فليترك المندوبون المحتالون المؤتمرا إن الحدش هم هديمه وصفت الساعة بالهتاف كان المطلوبون قد ترددوا في أول اجتماع دن سر عة احداث صحفهم واذ حليم دوي المدافع وخال ساعة بأكملها كانت الضربات

نهال عليهم من على ذلك المفجر، لتصهرهم في بوتقة واحدة، ولكن لتسحقهم أيضا. فأخذوا يتساءلون: هل أننا نقف وحدنا؟ هل ستتور روسيا ضدنا؟ أصحيح أن الجيش يزحف على بتروغرا؟ تم تكلم ذا الجفاي ذو العينين الصافينان، فاكتشفوا فجأة أن ما يقوله هو الحقيقة، ذا الجندي ذو العينين الصافيتين. فاكتشفوا فجأة أن ما يقوله هو الحقيقة لا هو صوت الجنود، فالمابين المائدة من الفاتحين والعمال الذين يرتدون الزي العسكري هم بشر مناهم، وأفكارهم ومشار عهم هي مثل أفكارهم ومشاعرهم وتكلم جنود آخرون، وأعلن عجولشاخ، باسم مندوبي الجبهة، أنهم قرروا انسحاب من المؤتمر بأغلبية ضعيفة، وأن المنظوبون الباشفة رفضوا حتى أن يشتركوا في التصويته، لان المدون انقسموا حسب إنتمائهم الحزبي وليس كمجموعات، ثم قال: يجري انتخاب المئات من مندوبي الجبهة بدون اشتراك الجنود، لأن لجان الجيش لم تعد الممثلة الحقيقة القواعد ... » وصاح لوكيانوف أن ضباطا مثل خاراش وشيفكوك لا يمكن أن يمثلوا الجيش في هذا المؤتمر وإنما القيادة العليا

د: «إن سكان الحادق يتمنون، من كل قلوبهم، أن تقتل الساطة إلى أبد ي السوفيته، وهم يعطون عليها المال الكبيرة» ... كان الجزر ينقلب إلى المد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت