الصفحة 172 من 230

ثم نظم أبراموفيتش، باسم «العصبة» لسان حال الاشتراكيين الديموقراطين الدهود، وكانت عيناه نطحان شررا وهو يرتجف من الغضب

إن ما يحدث الان في بتروگراد لهونگية عظيمة! إن مجموعة «العاصمة» تؤيد باع المناشفة والاشتراكيين الثورين وسوف تقسحب من المؤتمر ا» ورفع حصونه ورده: «إن واجبنا تجاه البروليتاريا الروسية لا يسمح لنا بالبقاء هنا وتحمل مسؤولية هذه الجرائم، ولان قصف قصر الشتاء لم يتوقف، فقد قرر مجلس الدوما البلدي بالاشتراك مع المناشفة والاشتراكين النورين واللجنة التنفيذية لسوفيت الفاتحين، أن يموتوا مع الحكومة المؤقتة ونحن سنذهب معهم بدون سانج، وسوف نفح صدورنا لرشاشات الإرهابيين .. إننا ندعو جميع مندوبي ذا المؤتمر ... وغرفت بفية خطابه في عاصفة من العياط والتهديدات والشتائم التي تحولت إلى دوي جهنمي بعدما كان خمسون مدويا يقضون ويشقون طريقهم إلى الخارج .. و فرع كامنحيف الجرس صارخا: «لا زموا أمكنتكم ولتتابع عملناه ثم وقف تروفسکي بوجهه الشاحب القاسي، وأطلق صوته الجهوري دل ازدراء: «هوء الأمن يسمون أنفسهم الاشتراكين المساومين، هؤلاء المناشفة الخائفون واد مشراگون الثوريون، وأعضاء العصبة، فليد هوا! ليسوا سوي حثالة سوف ترمي في مزبلة التاريخ!» وأعلن ريازانوفه باسم العاشقة، أن اللجنة العسكرية الثورية قد استجابت اطلب مجلس دوما المدينة، فأرسلنا ولا ليفاوض قصر الشتاء وبهذا نكون قد بذلنا كل مجهود لتفادي إراقة الدماء ... خرجنا مسرعين وتوصا لبرهة في الغرفة حيث تعمل اللجنة العسكرية الثورية بسر عة رهية، تستقبل وتبعث الرسل الا: هنين، وتوفر المفوضين، الذين يملكون سلطة الحياة والموت، إلى جميع أنحاء البلاء وسط رنين أجهزة الهاتف فتحنا الباب، فدفق تيار من الهواء الفاسد ورائحة الدخان، وامحنا الرجال المر حضن منكبين على حركة تحت نور مصباح كهربائي وكنب الرفوف جورفوف. دوخفيفسكي أذوناتها، وهو بافع باسم فتدلى على جبينه خصلة شعر صفراء الليلة فارسة البرد، وواجهة سمولني تعج بالسيارات القادمة واذا همة رفح فون ضجيجها ذوي المدفع البعيد البطية. وكانت شاحنة كبيرة واقفة هناك، تهدر مع مدير محركها، وبعض الرجال يقفون إليها برزم يلتقطها أخرون، ويفاد فهم

صحت: «إلى أين؟» وإلى كل أنحاء المدينة، إلى كل مكان» أجاب عامل ص در باسم حركة منتشية رحية أبرزها أذوناتنا، لا عونا وتعالوا! ولكن ربما حدث إطلاق نار». فنساها، وأرخي الكابح محدثا صوتا غرباء ونظمت السيارة بهرة، فانقلبنا فوق الأمن يصعدون واجتزنا النار الكبيرة عند البوابة الداخلية والاخرى عند البوابة الخارجية التي تصبح بالاحمر وجوه العمال المسلحين الجالسين القرفصاء حولها. ثم انطلقت بنا السيارة مسرعة في وسوفوروفسکيه تهادى في مسيرها ... ومزق أحد الرجال غاده رزمة من الرزم وبدأ برمي الورق، ففعلنا مثله، وإذا بنا ننزل الشارع المعلم ويفسحب وراءنا أمل من الأوراق البيضاء الطافية المزوبعة وتوقف المشاة ويلتقطونها، وخرج أفراد الدوريات المتحلقن حول النيران مسرعين رافعي ايدي لولولوها أحيانا يبرز بعض الرجال المسلحين صائحين: «قضا» راقمن بنادقهم إلا أن سائضا كان يكتفي بأن يصبح بكلمات غير مفهومة ونستمر في مسيرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت