الصفحة 176 من 230

دمعي أوامر-هه ردد الجندي بعبوس? فتعالت صيحات من كل جهة. وأطلق الرصاص علينا إن مشتتا سوف نعرا إلى الى ماما نحن مستعدون للموت إذا كنت تملك الشجاعة الكافية نطاق الرصاص على رفاق روس! إنا نفتح صدورنا لرصاصكم!» أجاب البتار بعناد: لا لن أسمح لكم بالمرور».

ماذا تفعل إذا نظمنا؟ تطلق الرصاص؟» لا لن أطلق الرصاص على أناس عزل لن تطلق الرصاص على مواطنين دروس گرل ... » وسوف فنظم. ماذا تستطيع أن تفعل؟» ستفعل شيئا ماه، أجاب البار وكان واضحا أنه ضائع، وستمنعكم من المرور ا سنفعل شيئا ما» وندم بقار أخر وصاح بغيض شديد: وسوف نضربكم على قفا كما وإذا اضطررنا، سوف نطلق الرصاص عليكم أيضا اذهبوا إلى بدونكم الان، واتركونا

العالقا إ»

عند ذالك، نحالك جلبة علومة من الغضب والاحتجاج، وكان بروكوبوفيتش قد اعلي صدوقا، وأخذ بخطب ملوحا بمظلته:

أيها الرفاق، أيها المواطنون! إنهم يستعملون القوة ضدنا ونحن نرفض أن نلوت دماونا القاهرة أيدي ه و الجهلة! عار علينا أن فهوث هنا في الشارع علي بد رعاع،،، الدعد إلى مجلس الدوما لنناقش أفضل الوسائل لإنقاذ المد والنورة» مسار الموكب بصدمت جليل صاعدا شارع نييفسكي. ولما كان الحراس منصرفن عنا أسطنا من الفرصة لنقل من خلفهم وانطلقا باتجاه أحمر الشفاه الندامة فكرية في كل مكان لا شيء يتحرك سوى دوريات الجنود والحرس الحمر المحدقة العابسة وشهدنا أمام «كاتدرائية قازان» مدفع ميدان عمار ناث بوصاتهه مانا إلى جنيه في عرض الشارع بعد أن أطاق آخر قطيفة له على السطوع الجنود يصون علا ل باب ويتحدثون بأصوات خافتة محافن مجر الشركة»، وسمعت أحدهم يقول: «ربما أخطأنا ... » . الدوريات تستوقف جميع العابرين عند تقاطع الطرقات. وكان تكوينها طريفا: على رأس كل مجموعة من الجنود الالامين موجد أحد أفراد الحرس الأحمر ... لقد توقف إطلاق النار ... وما أن وصلنا رصيف مورسکايا حق سمعنا أحدا يصيح: «أرسل البنكرر خمرا ويقولون فيه أنهم يريدوننا أن ذهب إليهم ونخرجهم من القصر!» فعالت الأصوات

صدر اوامر، بينما أخذت كتلة داكنة من البشر تتقم في الظلمة، بصمت"من جلبة الرجل وصل السادج انضممنا إلى الصفوف الأمامية"

وندها تحت «القوس الاحمره مثل نهر أسود، مالتين جميع الشوارع بدون أغنية ولا هناه. وهمس الرجل الاي يمشي أمامي: «انتبهواء يا رفاق لا تثقوا بهم سوف يطلقون الرصاص بالتأكد انه فأخذنا نجري في العراء، خافضي الرؤوس منگلان حول بعضنا البعض، حتى وجدنا أنفسنا فجأة محشورين وراء قا عدة ونصب الرسگدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت