سألت: «كم واحد فلوا منكم؟»
لا أدري حوالي العشرة ... بعد دقائق قليلة من الاكي هاك، بد ذا الجيش المكون من عدة مئات مستعبد المانه، فانطلق إلى الأمام فجأة بدون أوامر. ولكني استطعت هذه المرة أن أريه في الضوء المنبعث من تواط قصر الشتاء، إن أول متقن أو ناتمة رد من الحرس الأحمر مع بعض الجنود النظامين المبعوشن بينهم هنا وهناك وتسلقا متراسا من الحلبه ثم قفزنا إلى الداخل مطلق صرخة إنتصار ونحن نتعثر بين كومة البنادق التي رماها «الكرزه ... المدخل الرئيسي مشرع الأبواب يتدفق منها النور، وما من صوت في البناء الجبار وحملها هذه المشنوقة من الرجال قاذفة بنا إلى المدخل اليمن المؤدي إلى مستودع كبير، هو فو الجناح الشرقي من القصر الذي تتفرع منه شبكة من المرات والسالم، وانفضن الجنود وأفراد الحرس الأحمر على الصناديق الكبيرة شراسة وانهالوا عليها بأ عقاب بنادقهم بهشهونها ويستخرجون منها السجاد والسفادر واہد مسجة والصحون الصينية والأوعية الزجاجية ... واحد يتحول حاماة ساعة برونزية، وأحر لا وجد ريشة نعام فشل بها قبعته كان الذهب قد بدا لما صاح أحدهم: «يا رفاق، لا تلمسوا شيئا إلا تأخذوا شيئا! هذه ملكية الشعب اه وسرعان ما كان عشرون صونا يصيح: رگئي! أعيدوا ل شيء إلى مكانها لا تأخذوا شيئا) ملكية الشعب اه وامتدت عدة أيد لتغزل النهابين من على الصناديق وانتزع الا مقس والسجاد من الأبن أخذوها، وأخذ رجان الساعة البرونزية ثم أعيدت اغراض اها إلى الصناديقة بسرعة ودون ترتيب، ووقف عند ها حراس متطوعون ل لديه بعفوية قامة الصياح يتاشي في الممرات والسالم الانضباط الثوري ا ماكرة الشعبده، ... وعدنا إلى مدخل الجناح الغربي، جهة اليسار وكان كل شيء عاد إلى حالته الطبعة هناك أيضا: جعر أحد أفراد الحراس الدهر، و هو بطل برأسه من البوابة الداخلية: أخلوا القصر! تعالوا با رفاق، فلنثبث لهم أننا لسنا لصوصا ولا نهامين الجميع خارج القصر ما عدا المفوضين، إلى حين تنصيب الحراس» وف اثنان من أفراد الحرس الأحمر والجندي وضابط يحملون المسدسات بعدما جلس أحد الجنود حادهم إلى الطاولة وبيده ورقة وقلم: صيحات «الجميع إلى الخارج! الجميع إلى الخارج!» . صيحات تأتي من بعيد وقريب الحمش مند اف من الباب مدافعا مناقشة مجادلا اللجنة التي عينت نفسها القيام بهذه المهمة، تأخذ كل رجل على حدة، وتمش جيوبه ونظر تحت معطفه، وتصادر منه كل شيء تكن أنه ليس له، فيسجله الجندي الجالس إلى الطاولة على ورقه، ثم ودع في غرفة صغيرة، وها صودرت أشياء منوعة غريبة جدا تماثيل صغيرة، محابر، أغطية سرير مطرزة بالشعار الإمبراطوري، شموع، لوحة زيتية صغيرة، نافات المكاتبه، سوف ماهية القضات، ألواح صابون الثياب على مختلف قواعها أغطية كان أحد أفراد الحرس الأحمر يحمل ناث بنادق، واحدة له والد خربان صادرهما من «الينگرزه؛ وكان أخر يحمل أربع حقائب يدوية منتفخة بالوثائق والمخطوطات المتهمون يستسلمون بعبوس أو يتضرعون کا طفال وأعضاء اللجنة يتكلمون بصوت واحد موضحين أن السرقة ليست جديرة بأبطال الشعب وغالبا ما كان الذين يقبض عليهم ينضمون إلى اللجنة ويساعدون في تفتيش الرفاق الأخرين (3) ثم خرج «الينگرزه بزمر من ثالثة أو أربعة فانقض أعضاء اللجنة علمهم باندفاع غريبه برتون عملية التفتيش بعبارات من هذا النوع: آه يا متأمرنا يا جماعة