الصفحة 180 من 230

كورنيلوف. ولم يحدث أيه بدقة لتودع

كورنيلوفد أعداء الثورة با سفاحي الشعبا» ورغم أن «البنكرز» كانوا مذعورين، ولم يحدث أي عفف وكانت جيوبهم هم أيضا مليئة بالمسروقات الصقعوده بدونها الكاتب عنده باقة لتودع في الغرفة الصغيرة ثم جر ي تجريد داليدگرنه من أسلحتهم بعدما زعقت بهم أصوات مدوية تسأل: «هل ستحملون السانح مرة ثانية في وجه الشعب» ؟

لا يجيب «المكرره واحدا واحدا فيطلق سراحهم ... طلبنا أن يسمح لها بالدخول، فترددت اللجنة، إلا أن أحد أفراد الحرس احمر الحكام الجثة أجاب مؤكدا أن الاحول ممنوع سال: «من أنتم، على كل حال؟ ما يدرينا أنكم لستم من جماعة كرفسکي» (گا خمسة بيننا امرأتان)

وطريقه طريقه يا رفاق» وظهر جلي وحارس أحمر في الجانب، مدفون الدمع جانجاه وشجعهم حراس أحرون رافعي الحراب. ثم ظهر سنة من المدنمون: إنهم أعضاء الحكومة المؤقة ظهر گمشگن أو شاحب الوجه، ثم رونقدر محدقا بالمرض بعبوس، ثم جاء ترشنگو يلتفت حوله بحدة وحدق جفا جمرود ... مروا

صدمته، ونجمع اللوردون المنتصرون ليشالوهم، ولم تسمع إلا بعض النمنمات الغاضبة، ولكننا سمعنا فيما بعد أن الناس في الشارع أرادوا أن يشفقوهم وأطلقوا الرصاص عليهم، إلا أن البحارة ساقوهم بأمان إلى «حصن بطرس واسه ... في تلك الد شفاء دخلنا القصر دون أن يعترض طريقا أحد الكثير من الناس ما زالوا يروحون ويجينون، ويكتشفون شققا جديدة في هذا الجفاء الواسع، ويفتشون عن كتائب يد كرنه غير موجودة وكانت قطاعات أخرى ق دخلت هذا الجناح من القصدر من وجهة نهر نحيفا. اللوحات والتماثل والسجاد ما تزال على حالها في الشفق الحكومية الكبيرة، إلا أنه جرى تفتيش جميع المكاتب والخزائن، وكانت الأوراق مبعثرة على الأرض، وجردت الأسرة من أغطيتها في غرف النوم وشرعت أبواب جميع خزانات الثياب كانت النياب أثمن غنيمة يحتاجها الشعب العامل، ورأينا جند من فرقان الجلا السجاني الفاخر عن الكراسي، في إحدى الحرف الذي أودع فيها الد تاث، فأفهمونا أنهم يستعملونه اصنع احذية ,,, با خدم القصر الكهول بعصبية، بأزيائهم الزرقاء والحمراء والأهمية، ويرددون بحكم العادة: ممنوع الدخول إلى هنا، يا سادة! ممنوعه, مكثفا مدة طويلة في الغرفة الذهبية والزرقاء ذات الستائر الحريرية الحمراء، حيث كان الوزراء مجتمع طوال ذلك اليوم، إلى أن وشي بهم حرس الشفايفسار يه إلى الدرس الأحمر، الطاولة الخضراء المستطيلة ما تزال على حالها مثلما تركوها عندما اعتقلوا وجد محبرة وقلم وورق أمام كل مقعد فارغ وعلى الأوراق مطالع خطط للعمل أو مسودات با غات وبيانات وق شطب معظمها لما تبين عدم جدواها وعلى باقي الورقة برسوم هندسية صادرة عن بال شارد، بينما جلس الوزراء خافي اللا مله يصغون إلى الوزير قلو الوزير يقترح خططا غير معقولة وأخذت إحدى هذه الصفحات وف كتب عليها كونافالوف إن الحكومة المؤقتة تهرب بجميع الطبقات أن تؤيد ها ... » وجدير بالذكر أنه بالرغم من أن قصر الشتاء كان محاصرا، فإن الحكومة كانت

على اتصال دائم، طوال ذلك الوقت، بالجبهة وبالريف الروسي كان المانشفة قد استولوا على وزارة الدفاع في الصباح الباكر، إلا أنهم لم يعلموا بوجود مكتب اللاسلكي العسكري في الطابق العلوي، ولا بوجود خط الهاتف الخاص الذي وصله

الشتاء طوال ذلك اليوم، كان أحد الضباط الشباب قابعا في ذلك الطابق العلوي، يذيع طائفة من البا: عات والنداءات على البلا كله، ولما سمح أن قصر الشفاء ف مسقط بأود ي الحاشدة اعتمر قبعته وخرج بهدوه من العناية ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت