وكانت هذه الحقائق مفروحة بخليط مره من الشائعات والتهويات والكاذيب فينا. نتتي جفا أط الأعضاء الشباب الأكياء في حزب الكاديت جافيا، وأخبرنا كل شيء عن الاستياء على قصر الشتاء. وكان شغل في السابق منصب
السكرتير الخاص لمليون نت تريشنكو فا لنا وكان الضباط الأمان والنمساويون يقودون الجااشفقي هل حدث هذا حقا؟ كيف عرفت ذلك، أجابنا بلطافة
كان صطبق لي هك ورأه
وكيف عرفت أنهم ضباط ألمانه؟
، انهم كانوا يردون الخبرة العسكرية الألمانية! شاعت المئات من مثل هذه الخرافات السخيفة، ولم تقشرها الصحافة المعادية الشفة بكل جدية وحسب، وإنما صدقها أيضا
الاشتراكيون التوريون والمناشفة، المشهورون بتمسكهم العقيد بالوقائع ... ولكن أخطر القصص كانت عن عفف اليا- شقة وإرهامه كقيت الصيفه مثا- أن الحرس التمر لتر بكتف بنهب قصر الشفاء وإنما ذبح «البنكرنه بعد فجريدهم من السائح، وقال بعض الوزراء عن سابق تصور وتصميم أما بالنسبة للمجندات
د اغتصب القسم الأكبر منهن والضحر العديد تخاصا من التعذيب الوحشي الأي تعرضن له. وكان الجمع المحتشد في مجلس الوما بصدق هذه القصص والاسوأ من ذلك أن عائات الطالب والمحفظات قرأت هذه التفاصيل الر
ترانه غالبا، بلوائح تحمل أسماء والضحاياه. وما أن جاء المساء حتى بدأ جمع هستجري محاصر الدوما ومن بين هذه القصص قصة ال هير شومانوف أعلنت صحف عديدة أن جقه قد وصلت طافية على مياه وقناة موبكا إ أن عائلة امير كبت هذا الما بعد بضع ساعات مؤكدة أن الامير معتقل فعلت الصحف أن الجنة في جدة الجنرال
لباسوف، ولكن سرعان ما بعث الجنرال حياء فأخذنا فقدري امر فلم نجد أي تر لجنة وجدت في أي مكان وبينما كنا فهادر بنابة الأوماه گان افغان من أفراد الكشافة يوزعان مناشير الجمهور الكبير الذي سد شارع نيوفسكي أمام
البوابة، تكون برهنه من رجال الأعمال وأصحاب الحوانيت وموظفي الدولة وكفيفا 34). وورد في أحدها
من مجلس الدوما البلدي نظرا لانحداث التي وقعت اليوم، قرر مجلس الدوما الباقي، في اجتماعه المنع يوم 26 تشرين الأول (أكتوبر) ، أن حرمة المنازل العاصمة مصونة وهو مد عو سكان مدينة بدروغراد، بواسطة لجان المنازل، إلى أن يقاوموا بعنف جميع محاولات
اقتحام الشفق العاصمة، ولا يتأخروا عن استعمال السماح إذا اقتضى الأمر من أجل الدفاع عن النفس» عند زاوية شارع «لينتاينيه كان حاسة بوستة من الحرس الأحمر وعدد من البحارة بحاصرون أحد باعة الصحف طالبين هذه أن يسلفهم أعداد وصحيفة العماله المتشفية بائع الصحف يصرخ في وجوههم مهددا بقبضة يده بينما نحط البحارة مرق الصحف ونحلق جمع غاضب ألا يشتم الاورية، بينما كان عامل صغير القامة يفسر الناس ولبائع الصحف بإصرار
قانات: «نشرت الصحف بائع کرنسي الذي يقول أننا قتلنا المواطنين الروس ذا سيؤدي إلى مذابح» .. كانت وسنوفيه أكثر حيوية من أي وقت مضى ... الرجال أتفهم يهرولون في العماني المعتمة: فرق من العمال الملحن، فادة من بطون حقائب يدوية منتقدة ويجادلون و تحلق حولهم الأصدقاء والمساعدون رجال قد وصلوا ط انهيار من النسب خبراء في الورق والكعل - الرجال شتون طليقو اللتي، حفر السونه يتجهون نحو هدفهم المحدد بسرعة ولهفة و علا كان عليهم أن يفعلوا الكثير أكثر من الكتيرا أن يستولوا على الحكم، أن منظموا المدينة أن بحافلوا على ولاء الحامية، أن يقاوموا الأوما وليفة القاد، أن يصلوا هجوم الألمان، أن يحضروا للمعركة ضد كرسكي، أن يعلموا المناطق بما جرى أن ينشروا دعايتهم من أركاتيل إلى القوستوك ذا كله بينما يرفض موظفو الدولة والحكومة إطاعة أوامر المفوضمنه ويع موظفو الكر والفرق عن العمل لهم، ويتعامل عمال سكك الحديد طلباتهم لإرسال القطارات ذا كله وكوفسكي ينظم، والحامية ليست مأمونة الجانب كليا والقوزاق متحفزون انقضاض .. لم نكن المرجوازية المنظمة ضدهم فحسب وإنما جميع الأحزاب الاشتراكية الأخرى تكه فيما عدا اشتراك من النورس