الصفحة 206 من 230

اليسارين وبضعة مناشفة أممين والشفراگين الديموقراطين المديين، وحتى هؤلاء كانوا مترددين في أن يقفوا إلى جلسهم أو بقعوا صحيح أن جماهير الأعمال والجنود كانت إلى جانهم وكذالك القانون، ولكن بأعداد غير معروفة ومهما

اين امر، قالاسفة جناح سياسي ليس غنيا بطوي الثقافة والخبرة ريازانوف يصد الكم الدمامي مهرا نوع من الأعر المرح أنه لا يعرف شيئا عن الاقتصالا مع تنه عن مفوضا للتجارة وفي مقهي الطابق العلوي اروى رجل مرايا معطفا من وبر الماعز وشياما - ات قول شبابا قام قها، ولكنه لم يتم طبعا? وله لحية لم تحلق منة نانته نيام على الاقل وكان دون أرقاما على عقلك وسخ بينما بعض المه ذا هو ممتحنسكي، وزير المالية، وكل مؤهانه هو نه كان كانا في مصرف فرضي .. وهولاء التين بهرولون في النهر خارجين من مكتب اللجنة العسكرية الثورية وهم يكتبون على قصاصات ورق هؤلاء هم العقوضون المرسلون إلى جميع أنحاء روسيا ليحملوا

الأشياء ويناقشوا ويصارعوا مستعملن أية حج أو بلحة يقعون عليها .. وكان مقررا أن بعد المؤتمر في الساعة الواحدة بط الظهر، لكن القاعة الكبيرة اعنات بالناس قل ذلك يكشر في الساعة السابعة لم يكن أعضاء مجلس الرئاسة ف قلوا الكاشفة والاشتراكنون التورمون اليساريون بقون اجتماعا في الترفين المخصص لهما، وكان لفين وفروشگي مفاصان طوال بط الطهر ضد العساومة فلا كان قسم كبير من الكاشفة على استعداد التراجع إلى ما فشل حكومة تضم جميع الاشتراگن صاحوا لا نستطيع الصمودا بوط كثيرون ضدنا قيس

دينا الرجال سوف نعزل ونهار كل شيء». وكان بين هود گاهنبيف وزنوقيف و غير هما

و أن لبن، وفرونسكي إلى جانبه، طاء صاطين كالصخرة فليقل المساومون برنامجنا لقسمح لهم بالمشترك في الحكم الن فقراجع فد شعرة واذا كان بعض الرفاق لا يملكون الشجاعة و الزرادة الكافية ليقدموا على ما نقم عليه

الينسحبوا مع بقية الجفاء والمساومينا سوف نستمر على ما نص علبه بل عمنا العمال والجنود

والي الساعة السابعة وخمس دقائق، جاء من يخبر أن الاشتراكيين التوربين اليسار بين قرروا البقاء في اللجنة المكرمة

الثورية

فصاح لينين: «ألم أقل لكم؟ لقد التحقوا بنا به وبعد برهة، وبينما كنا جالسين إلى طاولة الصحافة في البهو الكبير، اقترح علي أحمد الفوضوين الأمن يحررون في الصحافة البرجوازية أن مذهب السنطلع ماذا حل بمجلس الرئاسة. لم نجد أحدا في مكتب «التسارگاه وة في مكن سوفت بروغراد، ونجونا من غرفة الغرفة في وسمولفية الواسعة. ولم يكن أحد يعرف من يمكن أن نجد الهيئة التي ترأس المؤتمر، وفيما نگا فنجول، بدأ رفيفي يصف نشاطه الثوري السابق وفترة نفيه الطويلة والسعيدة في فرنسا وأ لي مش الانشفة ناس سوفة ونحطاط وجهله لا يملكون أية حساسية جمالية كان نموذجا حقيقيا عن الأنتلجنبا الروسية وصلها إلى الغرفة رقم 17، مكتب اللجنة العسكرية الثورية، ووقفا وسط حركة ذهاب واياب مذهلة فتح الباب وخرج منه رجل ربوع القامة، مسلح الوجه، برندي بزة عسكرية بدون أشرطة، وبدأ باسها ولكن سرعان ما تبين لنا أنها لم تكن سوى بسعة الإرهاق الشديد به كربلكو فأطلق صابفي الوسيم الحسن الهندام صيحة فرج ونظم وهو باد بده ويقول بفوكي

قاسيللييفيتش لكوني يا رفق؟ كنا في السجن معاه. قام كريلكو بمجهود ورکز ذهنه ويصرفه في أجاب وهو ينظر إليه من فوق لتحت بكثير من الود: «أكيد. أفت س مرحبا >

وتعانقا) ماذا تفعل في هذه المعمعة جه مال وهو يشير بيده

دادا نا مجرد متفرج بطونكم أحرزتت نجاحا باهراه أيه، أجاب كرينكو بحزم، والثورة الروليتارية حققت نجاحا عظيماع تم قهقه فناد: «على كل حال، ربما ربما نلتقي

في السجن مرة ثانية!» وعندما خرجنا إلى المعني، علا صديقي إلى شروحه: وا من أتباع روبوتگن [*] بنا نعتبر أن الثورة ق أخففت بحفاة

کامات، لأنها لم تتمكن من إنارة وطنية الجماهير ولا صدر من، طبعا، على أن الشعب غير مستعد الثورة كانت الساعة تشير إلى التاسعة و عشرين دقيقة عظما أعلت موجة راغلاة من الهتاف فوم أعضاء مجلس الرئاسة ومنهم السنين لين العظيم رجل مربوع القامة، قصرها، تو رس گير أصلع منور بنوم بس فيه و عين همفرش وقف نفق وهم معقلي ونف كتير حليفة بدفت مو علها لحيته الشهيرة كان برقي شبابا رنة، وكان سرواله كبيرا عليه ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت