وجماعة معادية، تارة أخرى. فعندما ينفذ المقاتل، في قوام القطعة، مهمة تدريبية قتالية، تعتبر هذه القطعة جماعة «قتالية» . وعندما يقوم بالخدمة الداخلية في القطعة، أو يدرس أنظمة الخدمة ويتدرب على قواعد النظام المنضم، تغدو الجماعة في نظره جماعة «عادية. ولكل جماعة من الجماعات، سواء كانت وقتالية» أو «عادية، نشاطها وعملها الأساسي المتميز. بيد أن هذا العمل الأساسي يثير لدى مقاتلي الجماعة والقتالية، موقفا أكثر جدية من الخدمة، ويجلب لهم قدرا أكبر من الشعور بالرضى. فالعسكريون يدركون جيدا أن استيعاب التقنية يسمح لهم بتنفيذ واجبهم الأكبر في الدفاع عن الوطن. أما عملهم اليومي العادي، في قوام الجماعة العادية، فلا يربطونه عادة باختصاصهم الأساسي، وتحديدا، بالتقنية الحربية القتالية، بل يعتبرونه ثانوية لا يحدد الجاهزية القتالية.
يظهر مما سبق، أن القيام بالمناوية القتالية، والتدريب الميداني والجوي والبحري، يعد عملا أساسية بالنسبة للجنود وصف الضباط والضباط. .
أن كل عمل عسكري، مهما كان، يجب أن تكون بنيته وطبيعته، اللتين تشكلان سيكولوجية الجماعة، على النحو المطلوب. وهذا أمر. يمكن التوصل إليه إذا ما أدرك المقاتلون ان عملهم المفيد اجتماعيا،
موجه من أجل تعزيز الجاهزية القتالية للقوات المسلحة.
لقد أتاحت الدراسات تتبع دينامية تطور الاهتمامات وملاحظتها