وتكوين الموقف الانفعالي الايجابي لديهم من هذه الأفكار. وبصورة عامة يمكننا القول ان الجوهر السيكولوجي لقيادة العسكريين يكمن في جعل المعلومات التي تصل إلى العسكري والجماعة العسكرية، ککل، ذات توجيه جيد. ومن هنا تنبع ضرورة حل القضايا السيكولوجية المرتبطة بزيادة فعالية عمل القادة والموجهين السياسيين باستخدام وسائل الاعلام الجماهيري.
وتستحق الاهتمام أيضأ محاولة كينوف تصنيف التأثير السيكولوجي للقائد في الجماعة (الضغط، الاكراه، الترحيب، الإقرار والاعتراف بالفضل)
كما نحتل حيزا خاصة في العلاقات القائمة بين القائد والجماعة العسكرية قضية التفتيش والتقويم، التي لم يعالج جانبها السيكولوجي معالجة كافية حتى الآن.
أن دور التفتيش وتقويم حالة الجماعة العسكرية ووضعهما عظيم جدا. وهو يؤثر في سلوك العسكريين اللاجئ، ومن المعروف أن معايير الرقابة وتقويم أعمال المقاتلين تتغير وتتبدل. وفي هذه الحالات، على الرؤساء والقادة أن بشيرا إلى أصعب المسائل واهمها في المرحلة المعنية، وبهذا الصدد، تظهر مسالة صباغة تلك المعايير التي يمكن أن تكشف عن جوهر الجماعة العسكرية الحقيقي، ونوجهها إلى بلوغ المستوى الرفيع من الانضباط والتماسك. ومن الأهمية بمكان، أن هذه المعايير والمقايس لا تكون موضوعية وشاملة