الصفحة 218 من 292

يختتم الفعل الناتج عن حاجة ما بأثر مفيد مطلق، أي عندما تتطابق تمام المعلومات الراجعة عن نتائج الفعل المرتكب مع معايير متقبل الفعل مع الحاجة الأساسية، مع النتيجة المفترضة المتوقعة وما شابه ذلك). وبانفعال الرضى والتلبية هذا تتعزز صحة أي مظهر للنفس واكتمال تكيفها مع العالم المحيط. إن عدم تطابق المقدمات الراجعة عن نتائج الفعل غير المكتملة مع معايير متقبل accepteur الفعل (مع الحاجة الأساسية) يؤدي بصورة عاجلة إلى نشوء الهيجان، والي البحث عن خطة جديدة للفعل، يمكن أن تؤدي الى سلوك مكتمل، وبالتالي الى انفعال كامل بالارتياح والارضاء. وفي مثل هذه الحالة تنكشف الحالة الانفعالية المكتملة عن أسلوب الافعال التجريبية الاختبارية. وبدهي أن الحالات الانفعالية من هذه الناحية، تعتبر. «زاوية مؤشر سمتية متميزة.

ان النظرية البيولوجية للانفعالات تهم كثيرا من الأفكار الأساسية الهامة التي يمكن لعلماء النفس استخدامها من أجل وضع نظرية سيكولوجية علمية حقأ للانفعالات والعواطف. ..

كما تحوز على اهمية كبيرة نظرية الانفعالات التي صاغها الباحث السوفييتي ب. ف. سيمونوف. وتنطلق هذه النظرية من وجود علاقة بين الحوافز العليا (الدوافع النبيلة السلوك الإنسان وبين حب المعرفة وغريزة البحث والكشف، والحاجة إلى المعرفة. ويقول سيمونوف لقد اعتبر العلماء لفترة طويلة أن سلوك الحيوان الاستكشافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت