الصفحة 224 من 292

نمو حياة الانسان الانفعالية، سواء من حيث تاريخ نشوء النوع - Phu genese ها لو من حيث نشوء الفرد Ontogonase بسير في المراحل التالية: من الاحساسات العضوية الالم، الجوع، الشيع، البرد، الدفء وغيرها) عبر الانفعالات وإلى العواطف.

ان الاحساسات العضوية والانفعالات الرئيفة الارتباط بها هي تكوينات منعكسة غبر شرطية، يرثها الانسان عن الأجداد، لذلك نهي تتصف بدرجة كبيرة من الثبات والاستمرار.

وتؤدي الانفعالات بدورها دورة خامأ في حياة الانسان ونشاطه. وبهذا الصدد يقول الباحثون غراشتكوف ولاتاش وقيغنبرغ: ثمة أساس كبير للاعتقاد بدور الانفعالات الخاص، أي بنشاط الآلية العصبية الفيزيولوجية الكامنة في اساسها، وهذه الآلية الفيزيولوجية العصبية تعتبر على درجة كبيرة من الأهمية من أجل تكوين سلوك آلية المخ المنظمة، والكامنة في اساس اقرار» و «تعزيزه أي نشاط هادف له (24) .

أن الأبحاث العديدة الأخيرة التي أجريت في علم النفس الصيدلاني تقودنا إلى نتيجة مفادها أن الاتجاهين المتعارضين القائمين في السلوك الانفعالي للحيوانات وللانسان أيضا (انفعالات قانونين بيولوجيين مختلفين - انفعالات سلبية من الناحية البيولوجية: کالالم والخوف والحنين، وانفعالات ايجابية من الناحية البيولوجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت