أحد مكونات النفس الواقعة في ادني مراحل نموها: ولهذا السبب يركز علم النفس السوفييتي اهتمامه، عند بحثه لقضية سلوك المقاتل في الموقف الخطر، على دراسة الوظائف المتفاعلة للوعي، الواقع في أعلى مستوى لنمو النفس.
وبالطبع، تنشط ظروف الخطر، التي يصطدم بها المقاتل، الحاجة الدفاعية .. واذا كانت الخاصيات الروحية ضعيفة النمو، تغدو حاجة المحافظة على النفس باعثأ حفازة بلا حدود. وفي مثل هذه الحالة يسعى الفرد إلى مجرد «البقاء والمحافظة على النفس. أما إذا كان للحاجات السياسية والمعنوية وللحاجات العليا الأخرى دور اساسي في منظومة وظائفه النفسية، فان سلوكه في الموقف الخطر سيكون مغايرا كلية. انه سيجد في نفسه القوى الروحية الكافية لتجاهل الخطر والمضي في عمله وتنفيذ مهمته بتضحية وتفان.
في الوضع القتالي ينفذ العسكري أمر القائد. ويکتسب الأمر أكبر قوة معنوية عندما يتطابق حافز عمل المقاتل، أي رغباته ومصالحه وقناعاته، مع أهداف المهمة المطروحة. وفي مثل هذه الظروف، يتميز سلوك المقاتلين بالنشاط والمبادرة. حيث يكون الطموح إلى تنفيذ المهمة ومساعدة الرفاق في المعركة أقوى من جميع الاعتبارات والمشاعر الأخرى. ولحافز النشاط دور أساسي في أعمال المقاتل الحاسمة والجريئة. .
في الموقف القتالي الصعب المعقد يختار المقاتل صيغة العمل