الصفحة 36 من 292

الاستخدام الأفضل للدروس والتدريبات والأشكال التعليمية الأخرى، من اجل سياغة نور محيح عن الحرب الحديثة لدى العسكريين.

وعلى علم النفس العسكري أن يعالج مسالة تربية الثقة بالنصر في نفوس الجنود وصف الضباط والضياط .. ويجب الا يكون ادنى شك لدى اي منهم بنتيجة الحرب المقبلة، فالثقة بالنصر في الموشور التي ينظر السكري من خلاله الى الموقف في المعركة. ويمكننا القول بأن ثقة عسکرينا بالنصر هي بداية النصر

وتعتبر مسألة تنشيط العمل وتعزيزه في الموقف الخطر مسالة هامسة من مسائل علم النفس العكري، في الظروف القتالية سوف يسعى العدو الى قمع ارادة النصر عند مقاتلينا. والروح السلبية في مثل هذه الظروف يمكن أن تؤدي إلى عدم تنفيذ المهمة القتالية المطروحة. لذا فمن الأهمية الكبيرة بمكان أن تربي لدى المقاتل الفعالية القتالية وان نهي، نفيثه للعمل الطبيعي في اني المواقف وأصعبها. إن حل هذه المسألة لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس الحب الشديد للوطن، والكراهية والحقد على أعدائه، وعلى اساس الثقة بنصرنا. وتعتبر ارادة العنائل شرطة الفعاليته القتالية الرفيعة، ومثل هذه الفعالية بجب تربيتها أيضا، وحسنا يفعل أولئك الضباط الذين بشجعون مرؤوسيهم بمختلف الوسائل على ضبط النفس، والصمرد، والجرأة والشجاعة

في حال وقوع الحرب، سوف تصطدم بعدو قوي، ربي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت