الصفحة 133 من 339

إلى ذلك التشكيلة الواسعة من الأدوات والأساليب المتاحة للمدير العصري، تتعامل إلى أقصى مدى مع إدارة أعمال اليوم الحاضر من أجل الأداء الاقتصادي لليوم وللغد. وهذا كله يشكل مدار البحث في 90 كتابا من أي 100 كتاب في المكتبة الإدارية، ويعتبر بكل تحفظ موضعة ل 90 تقريرة ودراسة من أي 100 تقرير ودراسة وضعت في مجال الأعمال.

لا يوجد وقت للصيغ الجاهزة

مع كل هذا الحرص، فإننا نجد القليل من المدراء، ممن عرف، يتأثرون جدا بأدائهم في هذا العمل. إنهم يريدون أن يعرفوا كيف ينظمون المهمة ويميزون بما هو مهم وما هو مضيع للوقت، وما هو محتمل الفعالية وما هو مخيب للآمال فحسب. فالمدير المعاصر، رغم الفيض الغامر من البيانات والتقارير التي قد تغرقه، يصل إلى أشد العموميات فقط. وتتحول القضايا الباهتة المتناقلة مثل «خفض التكاليف» أو «هوامش الربح العالية» إلى جواب على السؤال: «أي شيء يمكن أن يقرر نتائج الأداء الاقتصادي في هذا المجال حيث أعمل؟» .

تميل إدارة الأداء الاقتصادي، حتى في أوقات ازدهار السوق، لأن تصبح مصدر إحباط دائم. وما تلبث أن تعود الأمور إلى حالها الطبيعي، وترجع الأسواق إلى التزاحم مرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت