الصفحة 139 من 339

الحروف الصناعية، وفي جميع الخدمات، إنما هي كلفة ثابتة» أكثر منها متقلبة مع الحجم. وليس ثمة تكاليف متغيرة» حقيقية سوى كلفة شراء المواد والقطع.

وبالإضافة إلى ما سلف، فإنه من المفهوم ضمنا أن الموارد والجهود تحدد موقعها بصورة طبيعية، ضمن التسعين بالمئة من الوقائع العقيمة عديمة النتائج. مستندة في تخصيصها أو توزيعها إلى عدد الوقائع بدلا من النتائج. وفي الحقيقة، تميل الموارد الباهظة والأوفر إنتاجية (مثل العناصر المدربة تدريبة عالية للتموقع فيما هو أسوأ، ذلك أن حجم الصفقات يفرض ضغط يدعمه كبرياء شخصي لدى الأفراد في التصدي لما هو صعب دون ما اعتبار لكونه منتجة أو غير منتج.

ذلك ما أثبتته كل دراسة أجريت؛ وبعبارة أخرى، هي حقيقة يعضدها المبدأ والخبرة الراسخة معا. دعني أسرد الشواهد القليلة التالية:

شركة هندسية كبيرة تزهو بمجموعتها الخاصة بالخدمات الفنية المتميزة بالجودة الرفيعة والشهرة الواسعة التي كانت تضم بضع مئات من أغلى الرجال. وإن رجالها كانوا في الحقيقة من الصنف الأعلى. ولدي تحليل تخصيص هذه المجموعة تبين أنهم رغم عملهم الجاد والدؤوب كانت مساهمتهم ضئيلة، وكان جلهم يعالج المشاكل «الهامة» وخاصة ما يتعلق منها بقضايا صغار الزبائن التي حتى لو خلصت إلى حل، كانت حصيلتها زهيدة، إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت