الصفحة 140 من 339

لم تكن معدومة. وكانت صناعة السيارات هي الزبون الأول لهذه الشركة والمسؤولة عن قرابة ثلثي المشتريات. ولكن القليل من هؤلاء المختصين بالخدمات الفنية، على ما يذكرون، كانوا ممن وطأت قدمه قسما للهندسة أو مبني مصنع للسيارات. كان رد الفعل لديهم بالقول «ليس لشركة جنرال موتورز أو شركة فورد من حاجة إلينا، فلديهم رجالهم.

* كذلك، ما يجري في كثير من الشركات، حيث يساء توزيع أو تخصيص موظفي المبيعات. فترانا نجد أكبر كوكبة منهم (وخاصة أصحاب الكفاءة والفعالية) جد من أجل تسويق منتجات يصعب بيعها، إما لأنها «منتجات من الماضي» ، أو لأنها فاشلة لا تجدي شيئا، ولكن غرور الإدارة يدفعها بمحاولات يائسة كي تحولها إلى منتجات «رابحة» . حين لا تكاد منتجات الغد تحظى بما تستحق من الجهود لترويجها. ذلك أن منتج قد حقق نجاحا ملموسا في السوق نراه ينتقص حقه من الاهتمام، بدل أن يدفع به إلى الأمام، وتزعم الإدارة بعد ذلك أنه منتج رائج من غير حاجة إلى بذل مزيد من الجهود

* كثير من الشركات تخصص أقسام البحوث والمختصين في التصميم والجهود المكرسة لتنمية السوق والدعاية والإعلان على هذا الغرار، معتمدة على عدد الصفقات أكثر من اعتمادها على النتائج، وتلجأ إلى الأعمال الصعبة دون الأعمال المنتجة، وتهتم بمشاكل الماضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت