الصفحة 142 من 339

التي يحملها مليون واحد من الدولارات حجما نتج من مليون طلبية فردية أو من 50 عملية إنتاجية مختلفة. وعلى هذا النحو يهتم المحاسب بتكلفة الوحدة المصنعة أكثر من اهتمامه بتكاليف منتج ما مع التركيز على هامش الربح أكثر منه على تيار الربح الذي هو هامش الربح مضروبا بحجم الأعمال. وأخيرة يصتف المحاسب التكاليف حسب موقعها التنظيمي أو الجغرافي (في «التصنيع» أو في «المصنع» ) ، أو وفق الفئات القانونية (كجدول الراتب) ولا يصنفها بحسب النشاط الاقتصادي الذي تنتمي إليه.

وإن لي دراية جيدة بالعمل المنفذ في هذه المجالات، وبالمشاكل المرتبطة بالمحاسبة كنظرية وكممارسة. وإني مدين بكل ما أفهمه عن المحاسبة لهذا العمل وللمحاسبين المشتغلين فيه. هذا وتحتاج نتائج هذا العمل إلى سنين كي تخترق الممارسة المحاسبية، ناهيك عن تغيير طريقة رجال الأعمال في استعمال أو إساءة استعمال المعلومات الحسابية.

مبادرة متقصية

إن السؤال عن الخلاصات الصحيحة هو أكثر أهمية من معرفة سبب عدم استخلاصنا لها. وعن نوع الإجراء الذي يمكن أن يجعل الموارد المتاحة لرجل الأعمال تنتج أفضل أداء ونتائج اقتصادية؟ وفيما يلي بعض النقاط الموضحة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت