الصفحة 206 من 339

مدى يتعاقب الاختصاصيون العاملون في شركة مبنية على المعلومات العمل خارج حدود اختصاصاتهم وفي اختصاصات جديدة؟ وإلى أي مدى يجب على الإدارة العليا أن تقبل صنع رؤى مشتركة من خلال اختصاصات مهنية كأفضلية أولى؟

لا شك أن الاعتماد الشديد على فرق الحملات من شأنه أن يلطف مشكلة واحدة، ولكنه من جهة أخرى يفاقم مشكلة ثانية: تلك هي إذن مشكلة بنية إدارة المؤسسة المعلوماتية: من سيکون مديرو الشركة؟ هل هم قادة الحملات أيضا؟ أم هل سيكون هناك وحش خرافي ذو رأسين - بنية اختصاصية قد تشبه طريقة عمل الأطباء في المستشفى وبنية إدارية من قادة الحملات؟

إن القرارات التي تعترضنا بشأن دور ووظيفة قادة الحملات هي قرارات خطيرة ومثيرة للجدل. فهل دورهم هو مهمة دائمة مشابهة لعمل ممرضة مشرفة في المستشفي؟ أو أنه عمل مهمة يتغير مع تغير المهمة؟ وهل هو مجرد مهمة أو أنه وظيفة؟ وهل يحمل أية رتبة؟ فإن كان الأمر كذلك فهل سيؤول حال قادة الحملات إلى حال مديري الإنتاج في شركة & Proctor Gamble: وحدات الإدارة الأساسية وضباط الميدان في الشركة؟ وهل يمكن لقادة الحملات في النهاية أن يحلوا محل رؤساء الأقسام ونواب الرؤساء؟

لكل واحد من هذه التطورات علاماته ولا يوجد اتجاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت